نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات واقعة "ابتزاز إلكتروني" أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما استغاثت فتاة من قيام شخص بالتشهير بها ونشر صورها الشخصية مشفوعة بعبارات خادشة للحياء في محافظة الإسماعيلية.
بدأت الواقعة برصد أجهزة المتابعة الأمنية لمقطع فيديو تداولته صاحبة حساب شخصي، تشتكي فيه من تعرضها لضغوط وابتزاز وتشهير من أحد الأشخاص لرفضها الزواج منه. وبالفحص الفني، تبين عدم وجود بلاغات رسمية سابقة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لتحديد هوية الشاكية، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية.
وباستدعاء الفتاة وسؤالها، أقرت بأنها تتعرض لحملة تشهير ممنهجة من "خطيبها السابق"، الذي تعمد إنشاء عدة حسابات وهمية بأسماء مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، لنشر صور خاصة بها تتضمن عبارات تسيء لسمعتها وتخدش حياءها، وذلك انتقاماً منها لفسخ الخطبة ورفضها العودة إليه.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت قوة أمنية من ضبط المشكو في حقه بمحل إقامته، وبتفتيشه عُثر بحوزته على "هاتف محمول وجهاز لاب توب". وبفحص الأجهزة فنياً، تبين وجود أدلة دامغة تؤكد تورطه في إنشاء الحسابات الوهمية ونشر الصور والمحتوى محل الشكوى.
بمواجهة المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام، وتم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.