كشفت المنشدة بسمة عبد القادر عن بداياتها الفنية، مشيرة إلى أنها انطلقت في عالم الفن كمطربة للموسيقى العربية، حيث شاركت في إحياء العديد من الحفلات بدار الأوبرا المصرية، وكانت انطلاقتها الأولى مع فرقة «ألحان الشرق» بقيادة الدكتورة منال عفيفي.
وأوضحت بسمة عبد القادر، خلال لقاء ببرنامج مدد، مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أن تحولها إلى مسار الإنشاد الديني جاء منذ قرابة الخمس سنوات، تلبيةً لنداء داخلي، مؤكدة: سلكت طريق الإنشاد الديني لأنني أحبه بشدة، فهو فن يخاطب قلبي وروحي ووجداني.
عراب البدايات وأولى الأعمال
وأرجعت بسمة عبد القادر الفضل في دخولها عالم الإنشاد الديني إلى مدرب فرقة الإنشاد الراحل أحمد عبد الله، الذي اكتشف حسها الروحاني وموهبتها الصوتية في هذا المجال، حيث تولى تدريبها وتحفيظها، مفيدة بأنها بدأت مسيرتها الإنشادية بأعمال مميزة مثل "بمنى عيني" و"اللهم صلي"، لتنطلق بعدها في تقديم أعمالها الخاصة، ومن أبرزها أنشودة "هل الهلال" من ألحان الدكتورة منال عفيفي.
بصمة موسيقية خاصة وشراكة فنية ناجحة
وأوضحت أنه لم تكن مسيرة فرقة "أحباب النبي" لتكتمل دون البصمة الموسيقية الواضحة للموسيقار الدكتور وائل سليمان (زوج المنشدة بسمة)، والذي لعب دوراً محورياً في تشكيل الهوية اللحنية للفرقة، وقد أثمر هذا التعاون عن تقديم ألحان تمزج ببراعة بين العمق الروحي للكلمات والبناء الموسيقي الحديث، مما ساهم في تقديم تراث كبار الأئمة والشعراء بقالب إبداعي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
«خليفة ياسمين الخيام».. تكريم ومسئولية
وأعربت بسمة عبد القادر عن فخرها واعتزازها بالتكريم المتمثل في إطلاق الجماهير والنقاد عليها لقب "خليفة ياسمين الخيام" تقديراً لتميزها كأحد أبرز الأصوات النسائية في هذا المجال، معتبرة إياه لقباً كبيراً ومسئولية عظيمة تضع على عاتقها التزاماً بالاستمرار في تقديم فن إنشادي راقٍ يحافظ على مكانته في الوجدانين المصري والعربي.