إدارة عن بُعد.. ميدان تستغل التكنولوجيا لإحياء التنظيمات الإرهابية «إنفوجراف»

الجمعة، 10 أبريل 2026 02:00 م
إدارة عن بُعد.. ميدان تستغل التكنولوجيا لإحياء التنظيمات الإرهابية «إنفوجراف» إنفوجراف عن حركة ميدان الإرهابية

في سياق التحولات التي طرأت على بنية التنظيمات الإرهابية، لم يعد العمل المسلح منفصلًا عن النشاط السياسي أو الإعلامي، بل باتت هناك منظومة متكاملة تتداخل فيها الأدوار لتحقيق هدف واحد، ويبرز في هذا الإطار ما كشفته اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس حول ما يسمى بـ"حركة ميدان"، التي وصفها بأنها الذراع السياسي لتنظيم "حسم" المسلح.

7a929650-6a0b-4772-b457-ccb0aab5918c

هذه الحركة لم تكن مجرد كيان شكلي، بل أدت دورًا محوريًا في تقديم خطاب يبدو معتدلًا، يسعى إلى كسب تعاطف قطاعات من الشباب، خاصة أولئك الذين لا ينتمون إلى التيارات الإسلامية التقليدية.

ومن خلال هذا الخطاب، حاولت الحركة إعادة تقديم التنظيم في صورة حركة سياسية تسعى للتغيير، بدلًا من كونه تنظيمًا متورطًا في أعمال عنف.

ووفقًا لما ورد في الاعترافات، فإن إدارة "حركة ميدان" كانت تتم من الخارج، بواسطة قيادات هاربة، ما يعكس محاولة لتفادي الضغوط الأمنية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قنوات تواصل فعالة مع الداخل، وهذا النمط من الإدارة عن بُعد أصبح سمة أساسية في عمل العديد من التنظيمات، التي تعتمد على التكنولوجيا لتجاوز الحدود الجغرافية.

الدور الأساسي للحركة تمثل في كسر حالة العزلة التي تعاني منها الجماعة، من خلال خلق منصات تواصل جديدة، سواء عبر البودكاست أو الكيانات ذات الطابع السياسي، وهذه المنصات لم تكن تهدف فقط إلى نشر الأفكار، بل إلى بناء شبكة من العلاقات والروابط التي يمكن استغلالها لاحقًا في عمليات التجنيد.

كما ساهمت الحركة في تقديم شخصيات مرتبطة بالتنظيم في صورة مفكرين أو محللين، ما يساعد على تحسين صورتهم لدى الجمهور، ويخلق نوعًا من القبول أو التعاطف، خاصة في أوساط الشباب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة