نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف كواليس وملابسات تداول مقطعي فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، رصدا مشادة كلامية واشتباكات حادة بين سيدة وشخصين آخرين، تضمنت تبادل اعتداءات وادعاء السيدة بتعرضها للتنكيل والضرب من قبل مجموعة من الأشخاص بمحافظة الدقهلية.
وبالفحص والتحريات الفورية التي أجرتها أجهزة الأمن بمديرية أمن الدقهلية، تبين أن الواقعة تعود إلى الخامس من الشهر الجاري، حيث تلقى مأمور مركز شرطة أجا بلاغاً بنشوب مشاجرة عنيفة بين طرفين من أبناء الدائرة.
وكشفت التحريات أن الطرف الأول ضم "السيدة التي ظهرت في مقطع الفيديو، ونجلها، وصديق نجلها"، بينما ضم الطرف الثاني 5 أشخاص، من بينهم "الشخصان الظاهران في الفيديو و3 من أقاربهما"، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة أجا.
وأوضحت التحقيقات أن شرارة الأزمة بدأت بسبب خلافات قديمة ومعتادة حول "الجيرة"، تطورت إلى مشادة كلامية ساخنة، قام على إثرها الطرفان بالاشتباك والاعتداء المتبادل بالسب والضرب بالأيدي، مع التلويح بـ "عصي خشبية" لإرهاب بعضهما البعض، وهو ما تم رصده في الفيديوهات المتداولة، دون أن تسفر المعركة عن وقوع إصابات جسدية بالغة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على طرفي المشاجرة (8 أشخاص)، وبمواجهتهم أمام الجهات الأمنية، أقروا جميعاً بصحة الواقعة وبارتكابهم المشاجرة على النحو المشار إليه، مؤكدين تخلصهم من العصي الخشبية المستخدمة عقب انتهاء الواقعة، كما تبادلوا الاتهامات فيما بينهم لذات خلافات الجيرة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، وعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وإرساء قواعد القانون.