مشتل وزارة التنمية المحلية يستعيد تألقه.. 7 أسباب وراء التطوير الشامل

الأربعاء، 08 أبريل 2026 07:00 ص
مشتل وزارة التنمية المحلية يستعيد تألقه.. 7 أسباب وراء التطوير الشامل مشتل

​كتبت منال العيسوى

ليس مجرد مساحة خضراء تضم مجموعة من الأشجار، بل هو بنك جينات نباتي وقاعدة إمداد استراتيجية لسياسات التشجير في مصر، حيث إن المشتل المركزى تابع لوزارة التنمية المحلية والبيئة، يمتد على مساحة 10 أفدنة منذ تسعينيات القرن الماضي، يدخل الآن مرحلة جديدة من رفع الكفاءة.

هذا التطوير ليس تجميليًا، بل هو ضرورة تمليها التحديات المناخية والاقتصادية الحالية، خلال هذا التقرير نرصد 7 أسباب وراء تطوير المشتل المركزى.

 

​7 أسباب تجعل تطوير المشتل المركزي أولوية قصوى

​1- سلاح لمواجهة التغيرات المناخية

يعتبر المشتل خط الدفاع الأول في استراتيجية "التخفيف والتكيف"؛ فزيادة إنتاج الشتلات تعني توسيع الرقعة الخضراء التي تمتص الانبعاثات الكربونية وتخفض درجات الحرارة في المدن.

​2- تعظيم القدرة الإنتاجية للأشجار

التطوير يستهدف تحديث أحواض التربية والصوب البلاستيكية للإكثار، ما يرفع من كفاءة المشتل في توفير الأشجار لكافة الجهات الحكومية والمدارس والجامعات والجمعيات الأهلية "بدون مقابل" طبقاً لقانون البيئة.

​3- ترشيد الموارد المائية

أحد المحاور الرئيسية للتطوير هو إدخال نظم ري حديثة تضمن "الترشيد في استهلاك المياه"، وتحويل المشتل إلى نموذج يحتذى به في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

​4- الوقود الحيوي للمبادرة الرئاسية (100 مليون شجرة)

يمثل المشتل المركز اللوجستي الداعم للمبادرات القومية، وتطويره يضمن تدفق الشتلات والأشجار اللازمة لتنفيذ المبادرة الرئاسية بكفاءة واستمرارية في مختلف المحافظات.

​5- تحويل "الأصول المتروكة" إلى متنفس للمواطنين

يشمل مخطط التطوير رفع كفاءة الحديقة الملحقة (4 أفدنة) وإنشاء مداخل خاصة لها، لتحويلها من مجرد مخزن للنباتات إلى "متنفس عام" يساهم في تحسين الصحة العامة لسكان المناطق المجاورة.

​6-  مركز للدعم الفني والرقابة البيئية

لا يقتصر دور المشتل على الزراعة فقط، بل يمتد ليكون مرجعاً فنياً يقدم التوصيات لمنع "التقليم الجائر" أو إزالة الأشجار، وضمان التعامل العلمي السليم مع الثروة النباتية في المدن الجديدة.

​7- تحسين جودة الهواء وخفض التلوث

من خلال استهداف إنتاج أنواع معينة من الأشجار ذات القدرة العالية على تنقية الهواء، يساهم المشتل بشكل مباشر في تقليل معدلات التلوث داخل إقليم القاهرة الكبرى.

استثمار فى المستقبل

​ويذكر أن عملية تطوير المشتل المركزى هى استثمار فى المستقبل؛ فكل شتلة تخرج من صوبه اليوم هى استثمار فى صحة المواطن غداً، والاستغلال الأمثل لهذه الأصول العامة يعكس رؤية الدولة فى ربط التخطيط البيئي بالتنفيذ الميداني، لتظل مصر دائماً خضراء برغم التحديات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة