أجهزة الأمن توجه ضرباتها للمروجين.. سموم رخيصة تُصنّع من مواد محظورة تغزو السوق

السبت، 04 أبريل 2026 07:18 م
أجهزة الأمن توجه ضرباتها للمروجين.. سموم رخيصة تُصنّع من مواد محظورة تغزو السوق شابو

كتب – أحمد عبد الهادي

شهدت سوق المخدرات في السنوات الأخيرة تحولات خطيرة، مع ظهور أنواع جديدة من المواد المخدرة الصناعية التي يتم تصنيعها بطرق عشوائية باستخدام مواد كيميائية محظورة أو غير صالحة للاستخدام الآدمي.

ومع تزايد انتشار هذه السموم، تكثف الأجهزة الأمنية ضرباتها لملاحقة مروجيها والحد من تداولها، خاصة أنها تُعد من الأسباب الرئيسية في كثير من الجرائم الأسرية وحوادث الطرق.

وتتميز هذه المخدرات بانخفاض أسعارها مقارنة بالأنواع التقليدية، الأمر الذي ساهم في انتشارها بين بعض الفئات، رغم ما تسببه من أضرار صحية ونفسية جسيمة قد تصل في كثير من الأحيان إلى الوفاة.

 

وفيما يلي أبرز أنواع المخدرات الصناعية التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة:

مخدر "الهيدرو"


يُعد من المخدرات المستحدثة المشتقة من صمغ نبات القنب الهندي، حيث يتم خلطه بمواد كيميائية شديدة الخطورة مثل الأسيتون والكيتامين والمبيدات الحشرية. ويُباع عادة في صورة أعشاب خضراء داخل أكياس صغيرة تُوزن بالجرامات.
ويُصنف «الهيدرو» ضمن أخطر أنواع المخدرات نظرًا لقوة تأثيره التي قد تصل إلى نحو 40 ضعف تأثير الحشيش، ما يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة قد تصيب الجهاز العصبي وأعضاء الجسم المختلفة.

مخدر "الشابو"
يُعد من أكثر المواد المخدرة انتشارًا في سوق الكيف خلال السنوات الأخيرة، ويُصنع أساسًا من مادة «الميثامفيتامين» التي تُعد من أخطر المنشطات تأثيرًا على الجهاز العصبي.
ويؤكد متخصصون أن تعاطي هذه المادة حتى مرات قليلة قد يؤدي إلى الإدمان السريع، كما قد يتسبب التعاطي لفترات طويلة في الإصابة بالذهان وتلف الدماغ.
كما يعرض متعاطيه لمضاعفات خطيرة مثل الجلطات والغيبوبة، وقد يسبب تشوهات للأجنة أو الولادة المبكرة لدى النساء الحوامل.

مخدر "الاستروكس"


يُعد من المخدرات الصناعية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، ويتم تصنيعه من خليط أعشاب ومواد كيميائية خطرة، أبرزها مادة «الكيتامين» التي تُستخدم في الطب البيطري لتخدير الحيوانات.
ودخل هذا النوع إلى مصر وعدد من الدول العربية منذ عام 2010 تقريبًا، وأصبح من أكثر المواد انتشارًا بين بعض الشباب، رغم مخاطره الصحية الكبيرة التي قد تصل إلى الوفاة المفاجئة.

مخدر "الميدرابيد"


هو في الأصل قطرة طبية تُستخدم لتوسيع حدقة العين أثناء الفحوصات الطبية، إلا أن بعض مروجي المخدرات استغلوا تأثيرها وقاموا باستخدامها بطرق خطيرة مثل حقنها في الدم، ما يؤدي إلى حالة من الاسترخاء والهلوسة.
ويحذر متخصصون من أن إساءة استخدام هذه القطرة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الهلوسة السمعية والبصرية والخمول الشديد، وقد يصل الأمر إلى الموت المفاجئ.

مخدر "الفلاكا"


يُعد من أخطر المخدرات الصناعية الحديثة، ويرمز له كيميائيًا بالرمز «PVP»، وقد ظهر لأول مرة في الصين قبل أن ينتشر في عدة دول.


ويعتمد في تركيبه على مادة «الكاثينون» التي تُعد أقوى تأثيرًا من الكوكايين بعدة مرات.


وتشير تقارير طبية إلى أن تعاطي «الفلاكا» قد يؤدي إلى انهيار العضلات واضطراب وظائف الكلى، فضلًا عن زيادة السلوك العدواني لدى المتعاطي.

وتحذر الجهات المختصة من خطورة هذه المواد المخدرة، مؤكدة أن تصنيعها يتم غالبًا في أماكن غير خاضعة للرقابة وباستخدام مواد سامة، ما يجعلها تمثل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة ولأمن المجتمع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة