يستعد بيت الشعر العربي لإطلاق الدورة الثانية من "ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد"، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي المصري والعربي خلال دورتها الأولى.
وأكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن النجاح الذي حققه الملتقى في دورته الأولى فرض ضرورة الحفاظ على هذه التجربة وتطويرها، بما يضمن استمرار حضورها وتأثيرها، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب "حراسة الفكرة" ومدها بأسباب التواجد والاستمرار.

وأوضح سامح محجوب، أن ذلك يتم من خلال البحث الدقيق عن حساسيات إبداعية جديدة تحمل رؤى طليعية، وتنحاز إلى الكتابة بوصفها حياة وفكرة وتيار وعي، مؤكدًا أهمية إتاحة الفرصة لأصوات جديدة لم تثقلها بعد شارات الألقاب أو الاعتبارات التقليدية.
وأضاف سامح محجوب أن هذا التوجه يمثل أحد المحاور الأساسية في عمل بيت الشعر العربي خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث جرى العمل على وضع واختبار آليات حاكمة لاختيار المشاركين، تقوم بالأساس على التقييم الفني، دون الالتفات إلى معايير أخرى قد تقيد الشعر داخل مسارات ضيقة.
وشدد مدير بيت الشعر العربي على أن هذه الآليات تستهدف الحفاظ على طبيعة الشعر بوصفه فنًا مفتوحًا على التجريب والتجريد، بما يعزز من حيويته وقدرته على مواكبة التحولات الحديثة، بعيدًا عن أي قيود قد تحد من تطوره أو تنوعه.

ملتقى الشعر