يأتي الزعف مرة واحدة كل عام، حيث ينتشر الشباب القبطي على الأرصفة وأمام الكنائس، يفترشون الأرض ويصنعون من سعف النخيل أشكالًا يحرص الأقباط على شرائها في هذا اليوم المميز، وتتنوع الأشكال بحسب الطلب، ويأتي أبرزها القلوب والصلبان، كرمز للفرحة والسعادة بقدوم الأعياد.
شنودة يرث المهنة عن والده
وقال شنودة صموائيل، أحد الشباب العاملين في صناعة الزعف منذ ثلاث سنوات وورث المهنة عن والده: «نجتمع كل عيد في أماكن مفضلة أمام الكنيسة، ونبدأ بتشكيل الزعف لأشكال يفضلها رواد الكنيسة والأطفال، ويكون القلوب والصلبان الأكثر إقبالًا، لأنها تعكس البهجة والفرحة».
وأضاف أن الكثير من الشباب والفتيات يشاركون في التشكيل، مشيرًا إلى أن هذه الطقوس تتم مرة واحدة في العام، وتسبق عيد القيامة وأعياد الربيع التي يشارك فيها المصريون بالاحتفالات في الحدائق والمتنزهات ورسم الزينة على البيض. وأوضح أن الكنائس عادة لا تخلو من شباب يقومون بتشكيل الزعف بدءًا من سبت النور وحتى يوم الأحد.