تأتي فعاليات القوافل التعليمية التنويرية التي أطلقها اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بمركزي ديروط والغنايم، وسط إقبال كثيف من الطلاب في يومها الأول، في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحسين مستوى التحصيل الدراسي، وتخفيف الأعباء عن كاهل أولياء الأمور، والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.
تنظيم مشترك وشعار مستدام
وتأتي هذه الفعاليات التي نظمتها مديرية الشباب والرياضة بأسيوط ضمن القوافل التعليمية التي تطلقها وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني، تحت شعار "نطور لنبني مستقبلًا مستدامًا"، مستهدفة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة بشعبتيها العلمي والأدبي، وذلك للعام الثالث عشر على التوالي.
تعاون مؤسسي لخدمة الطلاب
كما تأتي القوافل بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم والتنمية المحلية، والأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، إلى جانب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ووحدة "تصدوا معنا"، بما يعكس تكاملًا مؤسسيًا لتقديم خدمات تعليمية وتوعوية شاملة، ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، وداخل قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمحافظات الصعيد والمناطق الحدودية.
إقبال كبير ومحاضرات مجانية متميزة
وشهد اليوم الأول حضور أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة، حرصوا على الاستفادة من المحاضرات التي يقدمها نخبة من خبراء التدريس في مختلف المواد، استعدادًا لامتحانات نهاية العام الدراسي 2025/2026، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب وتحقيق التفوق الدراسي، حيث تأتي هذه القوافل كأحد أهم الأدوات الداعمة للعملية التعليمية المجانية.
ندوات توعوية لمواجهة الشائعات والمخدرات
وتضمنت الفعاليات، إلى جانب المحاضرات الدراسية، لقاءات توعوية نظمتها وحدة "تصدوا معنا"، بحضور محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم وأحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة، حيث تناولت التحديات التي تواجه الدولة، ومفهوم الشائعات وطرق التحقق من صحتها، وتأثيرها على الفرد والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي. كما شهدت القوافل عقد ورش عمل وحلقات نقاشية حول مخاطر تعاطي المواد المخدرة، بمشاركة ممثلي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، في إطار تعزيز الوعي لدى الشباب.
دعم مستمر لبناء جيل واعٍ
وأكد محافظ أسيوط استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تجمع بين التعليم والتوعية، وتسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.