أصدرت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بيانًا عاجلًا عبر صفحتها الرسمية، يتضمن حزمة من التوصيات الفنية لمزارعي القمح، وذلك في ظل موجة التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، والتي تتنوع بين انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار ونشاط الرياح، بما يهدد المحصول في مرحلة حرجة من نموه.
تحذيرات في توقيت حرج للمحصول
أكدت الهيئة أن هذه التوصيات تأتي في مرحلة دقيقة يمر بها محصول القمح، ما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية للحد من الخسائر المحتملة والحفاظ على الإنتاجية، خاصة مع التغيرات المناخية السريعة التي تؤثر على القطاع الزراعي.
وشددت مبادرة ازرع التابعة للهيئة على ضرورة الإيقاف الفوري لعمليات الري والرش خلال فترة عدم الاستقرار الجوي، لما لذلك من تأثيرات سلبية قد تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالأمراض وتراجع كفاءة العمليات الزراعية.
تصريف المياه أولوية لحماية الجذور
كما دعت إلى أهمية فتح المصارف والقنوات المائية بشكل مستمر، لضمان تصريف مياه الأمطار ومنع تجمعها داخل الأراضي الزراعية، الأمر الذي يسهم في حماية الجذور من التعفن والحفاظ على سلامة النبات.
ونبهت الهيئة إلى ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لمواجهة ظاهرة «رقاد» القمح الناتجة عن الرياح والأمطار، من خلال تسوية الأرض جيدًا وإزالة أي عوائق تعوق حركة المياه داخل الحقول.
تأجيل المعاملات الزراعية لحين تحسن الطقس
وأوصت بتأجيل كافة المعاملات الزراعية، سواء التسميد أو الإضافات الأرضية أو الرش الورقي، إلى ما بعد انتهاء موجة الطقس السيئ، لضمان تحقيق أفضل نتائج ممكنة عند استئناف هذه العمليات.
وأوضحت الهيئة ضرورة قيام المزارعين بمتابعة المحصول ميدانيًا عقب تحسن الأحوال الجوية، لرصد أي إصابات محتملة، خاصة أمراض الصدأ، مع الالتزام بتنفيذ برامج المكافحة الوقائية وفق الإرشادات الفنية المعتمدة.
دعم الأمن الغذائي في مواجهة التغيرات المناخية
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الالتزام بهذه التوصيات يسهم بشكل كبير في الحفاظ على إنتاجية القمح، ويدعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل التحديات المناخية الراهنة.