ذكرى معركة أبو قير البحرية.. قصة مواجهة أنهت أحلام نابليون في مصر

السبت، 21 مارس 2026 11:00 ص
ذكرى معركة أبو قير البحرية.. قصة مواجهة أنهت أحلام نابليون في مصر معركة أبو قير البرية

محمد عبد الرحمن

في 21 مارس 1801، شهدت مصر واحدة من أهم المعارك الفاصلة في تاريخها الحديث، وهي معركة الإسكندرية، المعروفة أيضًا باسم معركة أبو قير البرية، والتي جمعت بين القوات البريطانية والفرنسية، وانتهت بانتصار البريطانيين، لتكون بداية النهاية للحملة الفرنسية في مصر.

جاءت هذه المعركة في وقت كانت فيه القوات الفرنسية تعاني من تدهور كبير في أوضاعها العسكرية، بعد فقدان أسطولها البحري في البحر المتوسط، وهو ما أدى إلى عزلها عن فرنسا وحرمانها من الإمدادات والدعم. كما ساهم فشل حملة نابليون على الشام، خاصة عند حصار عكا، في إضعاف موقف الفرنسيين وزيادة الضغط عليهم داخل الأراضي المصرية.

في المقابل، استغلت بريطانيا هذا الوضع، وعملت على إحكام سيطرتها على البحر المتوسط، وقطعت خطوط الإمداد الفرنسية، كما دعمت العثمانيين، وبدأت في استعادة المواقع الاستراتيجية واحدة تلو الأخرى، حتى وصلت إلى مصر.

هزيمة فرنسية

وعندما اندلعت معركة أبو قير، لم تتمكن القوات الفرنسية من الصمود أمام الهجوم البريطاني، فتراجعت إلى مدينة الإسكندرية، التي أصبحت آخر معاقلها في مصر. ومع استمرار الضغط العسكري، تحركت القوات البريطانية بقيادة الجنرال هاتشينسون نحو القاهرة، حيث نجحت في السيطرة عليها بعد مواجهات محدودة، مما زاد من عزلة الفرنسيين في الإسكندرية.

وفي أغسطس 1801، فرض البريطانيون حصارًا محكمًا على الإسكندرية، في ظل تدهور أوضاع الجيش الفرنسي بسبب نقص الغذاء وانتشار الأمراض، الأمر الذي أدى إلى انهيار الروح المعنوية للجنود.

وأمام هذا الوضع، لم تجد القوات الفرنسية مفرًا من الاستسلام، ففي 2 سبتمبر 1801، تم توقيع اتفاق الاستسلام، الذي سمح للجنود الفرنسيين بالعودة إلى بلادهم، مقابل تسليم الأسلحة والسفن للبريطانيين، وبذلك انتهى الوجود الفرنسي في مصر بشكل كامل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة