العمل من المنزل يعود فى أوروبا لتقليل استهلاك الطاقة مع ارتفاع الأسعار

الخميس، 19 مارس 2026 10:24 ص
العمل من المنزل يعود فى أوروبا لتقليل استهلاك الطاقة مع ارتفاع الأسعار العمل عن بعد

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

عاد العمل من المنزل ليحتل موقعًا مهمًا في سياسات عدد من الدول خلال عام 2026، خاصة في ظل أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء، ما دفع الحكومات إلى البحث عن حلول سريعة وفعالة لتقليل الاستهلاك.

 

ألمانيا وفرنسا وإسبانيا

في أوروبا، تتصدر دول مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا هذا التوجه، حيث شجعت الحكومات الشركات على تقليل عدد أيام العمل داخل المكاتب، والاعتماد على العمل من المنزل أو النظام الهجين. ويهدف هذا التحول إلى خفض استهلاك الكهرباء داخل المباني، وتقليل استخدام وسائل النقل، ما يسهم في تقليل الضغط على شبكات الطاقة.

 

إيطاليا توسع العمل عن بعد

كما اعتمدت إيطاليا نموذج “العمل الذكي”، الذي يمنح الموظفين مرونة أكبر في اختيار مكان العمل، بينما وسعت دول مثل هولندا وبلجيكا من سياسات العمل عن بُعد، خاصة خلال فترات ذروة استهلاك الطاقة.

 

دول أمريكا اللاتينية

في المقابل، تتبنى دول أمريكا اللاتينية هذا النموذج بشكل أكثر تدريجيًا،  ففي البرازيل والمكسيك، بدأت الشركات في تطبيق العمل الهجين لتقليل التكاليف التشغيلية، بما في ذلك استهلاك الطاقة داخل المكاتب. كما تعمل تشيلي وكولومبيا على تعزيز التحول الرقمي، ما يدعم التوسع في العمل عن بُعد.

ورغم هذه التحركات، لا يخلو النظام من تحديات، أبرزها زيادة استهلاك الكهرباء في المنازل، وصعوبة تطبيقه في بعض القطاعات. كما تواجه بعض الدول النامية تحديات تتعلق بالبنية التحتية الرقمية.

ومع ذلك، يرى خبراء أن العمل من المنزل أصبح أداة فعالة ضمن سياسات ترشيد الطاقة، وقد يتحول من حل مؤقت إلى نهج دائم، خاصة مع استمرار الضغوط على أسواق الطاقة عالميًا.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة