في مشهدٍ مهيبٍ تجسدت فيه معاني "الإجلال" لكلام الله، واحتفت فيه الجماعة الصحفية بـ "سفراء القلوب"، تحول مقر جريدة "اليوم السابع" إلى ساحة من النور والروحانية.
لم تكن مجرد زيارة لثلاثة من الموهوبين، بل كانت "مبايعة مهنية" لجيل جديد يحمل على عاتقه أمانة "دولة التلاوة" المصرية، تلك الدولة التي لا تغيب عنها شمس القراء، ولا ينقطع فيها صوت التكبير.
في تلك اللحظة، لم يعد المكان مجرد "صالة تحرير" باردة التفاصيل، بل صار "محراباً" تتردد في جنباته أصداء السماء، وتفاعل معها الصحفيون ليس فقط بالتصفيق، بل بالدموع والخشوع، مؤكدين أن "الكلمة الطيبة" في القرآن هي أصل كل صحافة صادقة.
أكد "عبد المنعم" أن مصر كانت، وستظل بفضل الله، هي "القبلة الأولى" لدولة التلاوة في العالم أجمع، وأوضح برؤية صحفية ثاقبة أن الريادة المصرية في هذا المجال ليست وليدة الصدفة، بل هي "جينات إيمانية" تتوارثها الأجيال.
وقال بصوتٍ ملؤه الفخر: "إن هؤلاء الشباب ليسوا مجرد متسابقين فازوا بجوائز مالية، بل هم "الامتداد الشرعي" لعمالقةٍ حفروا أسماءهم في وجدان الأمة الإسلامية؛ هم أحفاد الشيخ محمد رفعت "قيثارة السماء"، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد "صاحب الحنجرة الذهبية"، والمنشاوي "صاحب الصوت الباكي"، والطبلاوي "سلطان التلاوة"، وطوبار "ملك الابتهالات".
واستطرد رئيس التحرير في حديثه مؤكداً أن مسابقة "دولة التلاوة" لم تكن مجرد برنامج تلفزيوني، بل كانت "مشروعاً قومياً" لاكتشاف الكنوز المدفونة في قرى ونجوع مصر.
وأشاد بالمستوى المذهل الذي ظهر به الفائزون، مؤكداً أنهم يمتلكون قدرات استثنائية تفوق أعمارهم، سواء في "الترتيل" الذي يحتاج إلى نفَسٍ طويل وإحساسٍ عميق، أو في "التجويد" الذي يتطلب انضباطاً صارماً بقواعد اللغة ومخارج الحروف.
ودعا "عبد المنعم" الجميع إلى ضرورة استمرار هذه المنصات التي تهتم بالأجيال القادمة، وتربطهم بكتاب الله في مواجهة موجات التغريب، معتبراً أن هؤلاء القراء هم "حائط الصد" الأول والوجه الحضاري المشرق لمصر في المحافل الدولية.
وكان من أبرز مشاهد الزيارة، الاحتفاء بالمتسابق "أشرف سيف"، الشهير بلقب "بلال"، الذي حصد المركز الأول في فرع الترتيل وجائزة المليون جنيه.
"بلال" الذي حمل درع "اليوم السابع" بفخر، كان قد نال شرفاً لا يدانيه شرف حين كرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية ليلة القدر، مما يبرز اهتمام الدولة المصرية بأعلى مستوياتها برعاية الموهوبين في حفظ القرآن الكريم.
وبجواره وقف "محمد كامل"، فارس التجويد، الذي حصد المليون جنيه الثانية بجدارة، ممثلاً قوة "الأداء المصري" الرصين، والمتسابق "عمر علي" الذي أثبت بانتزاعه جائزة الجمهور أن الشعب المصري ما زال "سميعاً" من الطراز الأول، يعشق الصوت الحسن وينحاز للموهبة الحقيقية.
وفي ختام هذا اليوم المشهود، تعالت الأصوات مرة أخرى بآيات من الذكر الحكيم، لتكون بمثابة "مسك الختام" لزيارةٍ لن تنساها أروقة "اليوم السابع".
لقد خرج الفائزون من الجريدة وهم يحملون دروع التكريم، لكنهم تركوا خلفهم أثراً لا يمحى، ورسالةً واضحةً بأن مصر التي صدّرت "صوت القرآن" للعالم في الأربعينيات والخمسينيات، قادرةٌ اليوم بأبنائها "أشرف ومحمد وعمر" على استعادة العرش والمنافسة بقوة.
إن صالة تحرير "اليوم السابع" شهدت في هذا اليوم ميلاد "جيل النصر" في دولة التلاوة، جيلٌ يجمع بين حداثة العصر وأصالة التراث، ليظل لواء مصر مرفوعاً، وتظل "قلعة القرآن" الحصينة عصيةً على النسيان، فاتحةً أبوابها دائماً لكل حنجرةٍ تصدح بالحق وتنشر النور في ربوع الأرض.
.jpg)
نجوم دولة التلاوة مع رئيس تحرير اليوم السابع

نجوم دولة التلاوة فى صالة تحرير اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة فى ضيافة اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة فى اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة ورئيس تحرير اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة فى صالة تحرير اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة
.jpg)
نجوم دولة التلاوة فى اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة مع عبد الفتاح عبد المنعم رئيس تحرير اليوم السابع
.jpg)
نجوم دولة التلاوة
.jpg)
نجوم دولة التلاوة