قدمت الزميلة أماني الأخرس فيديو جديدًا من برنامجها "أماني بتحكي" تناولت خلاله تصدر اسم عزيزة للترند مع بداية عرض حلقات مسلسل "حكاية نرجس" ضمن دراما الشركة المتحدة في رمضان 2026، حيث أعاد المسلسل إلى أذهان الكثيرين قصة حقيقية شغلت الرأي العام قبل سنوات.
وتطرقت أماني الأخرس إلى قصة عزيزة التي لُقبت بـ"عزيزة بنت إبليس" بسبب قسوة أفعالها.
وتعود القصة إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما تزوجت عزيزة في سن صغيرة، لكن زوجها وأسرته اكتشفوا لاحقًا أنها تعاني من العقم، وهو ما تسبب في تعرضها للإيذاء قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق.
وتحولت عزيزة بعد ذلك إلى سفاحة تخطف الأطفال، حيث بدأت بسرقة طفل ثم آخر، بعدما كانت تتعرض للمعايرة بسبب عدم قدرتها على الإنجاب. وتمكنت من خطف ثلاثة أطفال بحيل مختلفة، قبل أن تنتقل بهم إلى محافظة شمال سيناء، ليعيش الأطفال بعيدًا عن أسرهم الحقيقية لسنوات.
وكشفت القصة أن عزيزة كانت تدعي الحمل، إذ كانت تضع ملابس داخل بطنها لمدة تسعة أشهر لتبدو وكأنها حامل، بل وكانت تصرخ مدعية آلام الولادة حتى تقنع من حولها بأنها أنجبت طفلًا بالفعل، في محاولة لصناعة صورة زائفة للأمومة.
ومع مرور الوقت بدأت الشكوك تتسلل إلى إحدى جاراتها، التي أبلغت الشرطة، ليتدخل الأمن سريعًا ويتم كشف الحقيقة.
وتمكنت الأمهات اللاتي حُرمن من أطفالهن لسنوات من التعرف عليها، رغم تغير ملامح الأطفال مع مرور الوقت.
وخضعت عزيزة لتحقيقات طويلة، حيث ظلت ترفض الاعتراف لفترة، قبل أن تنهار في النهاية وتعترف بجرائمها بعد ساعات طويلة من الاستجواب.
وأصبحت قصة عزيزة بنت إبليس واحدة من أشهر قضايا الرأي العام في عام 2012، وهي القصة التي يرى كثيرون أنها تتشابه في بعض ملامحها مع شخصية نرجس في المسلسل، وهو ما أعاد فتح جرح لم ينسه الكثيرون.
ويواصل الجمهور متابعة أحداث مسلسل "نرجس" لمعرفة مصير الشخصية ونهايتها، في ظل التشابه الذي يراه البعض بينها وبين قصة عزيزة التي أثارت جدلًا واسعًا في وقتها.