في اليوم العالمي للمرأة ..

الروائي الفلسطينى رائد قديح: المرأة الفلسطينية فاعلة في صناعة التاريخ

الأحد، 08 مارس 2026 08:48 م
الروائي الفلسطينى رائد قديح: المرأة الفلسطينية فاعلة في صناعة التاريخ الروائي الشاعر الفلسطينى رائد قديح

0:00 / 0:00
كتبت : منة الله حمدى

قال الكاتب الروائي الشاعر الفلسطينى رائد قديح في اليوم العالمي للمرأة، الثامن من مارس، لا يكون الاحتفاء بالمرأة مناسبةً عابرة في تقويم الأيام، بل لحظة وعيٍ وتأمل في دورها العميق في صناعة الحياة وصياغة المعنى الإنساني. إنه يوم نقف فيه بإجلال أمام المرأة بوصفها ركناً أصيلاً في بناء المجتمع، وضميره الأخلاقي، وطاقته المتجددة على الصبر والعطاء والتجدد.

 

المرأة الفلسطينية فاعلة في صناعة التاريخ

وتابع قديح، في هذا اليوم تتجه التحية أولاً إلى المرأة الفلسطينية؛ تلك التي لم تكن يوماً مجرد شاهدٍ على المأساة، بل كانت فاعلةً في صناعة التاريخ، وحارسةً للذاكرة، وسنداً أصيلاً في معادلة الصمود والبقاء. هي التي وقفت في قلب العاصفة دون أن تنكسر، وحملت الوطن في وجدانها كما تحمل الأم طفلها؛ برعايةٍ لا تنقطع، وبإيمانٍ لا يتزعزع. لقد حوّلت الألم إلى طاقة صمود، والفقد إلى ذاكرةٍ تقاوم النسيان، والانتظار إلى فعلٍ من أفعال الإرادة. فكانت الأم التي تنجب الأمل رغم الحصار، والزوجة التي تحرس الحلم في غياب الأحبة، والابنة التي تحفظ حكاية الأرض جيلاً بعد جيل.
وتابع الشاعر الفلسطينى رسالته قائلا أيتها الفلسطينية… في صبركِ تتجسد فلسفة البقاء، وفي ثباتكِ يتجلى معنى الانتماء، وفي حضوركِ اليومي فوق هذه الأرض تتكرس حقيقة أن الشعوب التي تمتلك هذا القدر من الإرادة لا يمكن أن تُمحى من التاريخ.

وتابع ، تمتد التحية في هذا اليوم إلى المرأة العربية؛ صانعة الأجيال، وحارسة القيم، وشريكة البناء الحضاري عبر تاريخٍ طويل من العطاء. لقد أثبتت المرأة العربية أن حضورها ليس هامشياً في مسيرة المجتمع، بل هو حضورٌ فاعل يسهم في تشكيل الوعي وصياغة المستقبل بطموحٍ وإبداع.

وقدم الشاعر والروائح الفلسطينى تحية لنساء العالم أجمع اللواتي يواصلن نضالهن من أجل العدالة والكرامة، ويؤكدن بإصرارهن أن كرامة المرأة ليست قضية فئةٍ بعينها، بل معيارٌ حقيقي لعدالة العالم وإنسانيته.

واكد إن المرأة، في جوهر حضورها، ليست نصف المجتمع فحسب، بل روحه التي تمنحه القدرة على الاستمرار، وذاكرته التي تحفظ التجارب، وطاقته الخلاقة التي تبني المستقبل بثباتٍ وإيمان. في اليوم العالمي للمرأة نقف احتراماً لكل امرأةٍ جعلت من حياتها رسالة، ومن صبرها قوة، ومن إنسانيتها جسراً نحو عالمٍ أكثر عدلاً ورحمة.

وختم كل عام وأنتِ أيقونة النضال، ومنارة الحرية، وصوت الكرامة الذي لا يخفت. كل عام وأنتِ الحكاية الأجمل في تاريخ هذه الأرض، والمعنى الأعمق لاستمرارها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة