توفي، اليوم، الكاتب والقاص والناقد فرج مجاهد عبد الوهاب أبو وطفة، الشهير بـفرج مجاهد، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات القصة القصيرة والرواية والنقد الأدبي وأدب الطفل.
وُلد الراحل في 12 يوليو 1961 بمدينة شربين بمحافظة الدقهلية، وحصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية عام 1980، ثم ليسانس الآداب قسم اللغة العربية من جامعة المنصورة، وكرّس حياته للإبداع والبحث النقدي، فكان أحد أبرز الأصوات السردية في إقليم شرق الدلتا، واسمًا حاضرًا في المشهد الثقافي المصري والعربي.
شغل الراحل عددًا من المواقع الثقافية، إذ كان عضوًا بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وتولى منصب نائب رئيس النقابة الفرعية بالمنصورة ودمياط سابقًا، كما كان عضوًا بمجلس إدارة نادي القصة، وعضوًا بجمعية الأدباء، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، ورابطة الأدب الحديث، وأتيليه القاهرة وأتيليه المنصورة. وانتُخب عضوًا بأمانة مؤتمر أدباء مصر عامي 2014 و2015، وشارك في الدورة السابعة لملتقى الرواية العربية بالمجلس الأعلى للثقافة عام 2019.
كما تولى رئاسة تحرير مجلتي «ترانيم» و«أفنان»، وعمل مديرًا لتحرير مجلة «أوراق ثقافية»، وكان مقررًا لمؤتمر «أصوات معاصرة» عام 2013، وعضو هيئة تحرير مجلة «القصة» الصادرة عن نادي القصة. وحصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة عام 2022.
تنوع إنتاجه بين القصة القصيرة والدراسات النقدية وأدب الطفل، ومن أبرز مؤلفاته.. «هذا العبث» (1998)، «رحيق الكلمة» (2001)، «أحلام عاجزة» (2012)، «السرد في جزيرة الورد» (2015)، «غواية شهر زاد» (2021)، «السرد والمدى الممتد» (2021)، «ذكاء ابن الملك» (2021)، «تباريح بين الفصحى والعامية» (2022)، «قيثارة الرواية» (2022)، و«ألوان الوجع» (2022)، إلى جانب عدد من الدراسات والكتب المشتركة.
حصل الراحل على الجائزة الأولى للقصة القصيرة في مسابقة الجمهورية عام 2009 وتسلمها من وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، كما نال جائزة التميز في مسابقة صلاح هلال حنفي عام 2015، وجائزة إقليم شرق الدلتا الثقافي للنشر في العام نفسه، فضلًا عن عدد من الجوائز وشهادات التقدير.