يبرز تتر مسلسل درش للنجم مصطفى شعبان حالة بصرية مميزة، حيث يعتمد على لقطات بانورامية لعدد من المساجد التاريخية الشهيرة في مصر، في دلالة رمزية تعكس الهوية الروحية والعمق الشعبي الذي تدور في إطاره أحداث العمل، وقد تعمد صناع المسلسل تعمدوا اختيار مساجد تحمل قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة، لتكون خلفية بصرية تُرسّخ أجواء الأصالة والانتماء.
جامع السلطان حسن
يظهر في التتر مشهد لمئذنة جامع السلطان حسن، أحد أعظم نماذج العمارة المملوكية في العالم الإسلامي، شُيّد المسجد في القرن الرابع عشر الميلادي، ويقع بميدان صلاح الدين بجوار القلعة، ويتميز بارتفاع مآذنه وضخامة تصميمه، ما يمنحه حضورًا مهيبًا يليق بلقطات افتتاحية تحمل طابع القوة والرسوخ.
جامع الرفاعي
كما يتضمن التتر لقطات من جامع الرفاعي، المقابل لجامع السلطان حسن مباشرة، ويُعد المسجد من أبرز المعالم الدينية في القاهرة، ويضم أضرحة عدد من أفراد الأسرة الملكية المصرية، اختياره في التتر قد يعكس بعدًا تاريخيًا يربط الماضي بالحاضر، ويعزز الإحساس بالفخامة والهيبة.
مسجد الأربعين
ويظهر أيضًا مسجد الأربعين بمحافظة السويس، وهو من أقدم وأشهر مساجد المدينة، يرتبط المسجد بتاريخ المقاومة الشعبية في السويس، ما يضفي على ظهوره بعدًا وطنيًا يعكس روح التحدي والصمود، وهي دلالات تتناغم مع طبيعة الأعمال الدرامية التي يقدمها مصطفى شعبان.
مسجد السلام
كما يتضمن التتر لقطات لـ مسجد السلام بمحافظة بورسعيد، أحد أبرز المساجد الحديثة نسبيًا في المدينة، ويمثل المسجد رمزًا للهوية الدينية والحضور المجتمعي في منطقة القناة، ما يمنح التتر تنوعًا جغرافيًا يربط بين القاهرة ومدن القناة في مشهد بصري موحّد.