تعيش المحافظات المصرية حالياً طفرة في الاستثمارات الخضراء، التي لم تعد مجرد رفاهية، بل أصبحت ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة، وخلال هذا التقرير نرصد أبرز المحافظات التي تحولت إلى قاطرات لجذب الاستثمارات البيئية، استناداً إلى أحدث التقارير والمبادرات الحكومية
البحر الأحمرعاصمة الطاقة المتجددة
تتصدر محافظة البحر الأحمر المشهد العالمي وليس المحلي فقط، بفضل مشروعات طاقة الرياح في منطقة "خليج السويس" و"جبل الزيت". وتستقبل المحافظة حالياً استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الهيدروجين الأخضر، مما يضع مصر على خارطة مراكز الطاقة العالمية المستقبلية.
أسوان منبع "الطاقة الشمسية" ببنبان
تعتبر أسوان النموذج الأنجح للاستثمار البيئي من خلال مجمع "بنبان" للطاقة الشمسية، الذي يعد واحداً من أكبر المشروعات في العالم، هذا المشروع لم يدعم الشبكة القومية للكهرباء فحسب، بل جذب استثمارات أجنبية مباشرة كبرى، وحوّل المنطقة إلى خلية نحل استثمارية مستدامة.
بورسعيد قصة نجاح "الاقتصاد الأزرق"
تخطو بورسعيد خطوات واسعة في التحول نحو المدينة الخضراء، خاصة مع تطوير الموانئ الذكية ومشروعات تدوير النفايات الصلبة. كما تشهد منطقة شرق بورسعيد اهتماماً كبيراً بمصانع الوقود الأخضر للسفن، مما يعزز من قيمة قناة السويس كشريان تجاري صديق للبيئة.
المنوفية والقليوبية الريادة في "صناعة التدوير"
تعتبر هاتان المحافظتان نماذج رائدة في تحويل المخلفات إلى طاقة ومواد خام. من خلال شراكات بين وزارة التنمية المحلية والقطاع الخاص، تم إنشاء مصانع متطورة لتدوير المخلفات الصلبة، مما ساهم في تقليل التلوث البيئي وخلق اقتصاد موازٍ يعتمد على "تصفير النفايات".
الوادي الجديد زراعات خضراء ذكية
تتجه الأنظار نحو الوادي الجديد كمركز للاستثمار الزراعي البيئي، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في الري وتدوير مخلفات النخيل لإنتاج الأخشاب والوقود الحيوي، وهو نموذج يجمع بين الحفاظ على الطبيعة والربحية الاقتصادية العالية.