أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بإقرار حزمة حماية اجتماعية جديدة تعكس الأولوية القصوى التي توليها الدولة لملف بناء الإنسان، مشيراً إلى أن العدالة الاجتماعية هي الركيزة الأساسية لاستراتيجية مصر 2030 وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي انطلق منذ عام 2016.
دعم عاجل قبل رمضان وحزمة أخرى للموازنة الجديدة
أوضح وليد جاب الله، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هناك مسارين متوازيين لتعزيز دخول المواطنين؛ الأول "عاجل" يتمثل في حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس وصرف مرتبات شهر فبراير قبل حلول شهر رمضان المبارك، أما المسار الثاني فيتمثل في إعداد موازنة العام المالي القادم (التي ستبدأ في يوليو)، والتي ستتضمن زيادات في الأجور وإجراءات مساندة إضافية، ومن المقرر تقديمها للبرلمان قبل نهاية مارس المقبل.
حياة كريمة من الدعم التقليدي إلى التنمية المستدامة
وشدد وليد جاب الله الخبير الاقتصادي على أن مبادرة "حياة كريمة" أحدثت نقلة نوعية في مفهوم العدالة الاجتماعية، حيث تحولت من مجرد تقديم إعانات إلى توفير فرص عمل وتنشيط النشاط الاقتصادي في الريف المصري.
وأضاف وليد جاب الله أن المشروع يمثل "المضمون الشامل للحياة الكريمة الحقيقية"، حيث يستفيد الشباب والعمالة المصرية من الأجور الناتجة عن تنفيذ هذه المشروعات، مما يدعم الأسر بشكل مستدام.
تطوير السكن والانتقال من الآمن إلى اللائق
وأشار الدكتور وليد جاب الله إلى نجاح الدولة في الانتهاء من ملف العشوائيات الخطرة وتوفير السكن الآمن للمواطنين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تركز على تطوير المناطق غير المخططة لضمان "سكن لائق" متكامل الخدمات.
ولفت وليد جاب الله إلى أن هذا التطوير العمراني يتكامل مع التوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يرفع من جودة حياة المواطن المصري على كافة المستويات.