قال المهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، إن المؤتمر الدولى للنقل البحرى الذى تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والنقل، رسخ مكانته كمنصة رفيعة المستوى لتبادل الحوار بين الحكومات والدول وطرح الرؤى، ويأتى انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار يعكس فهما عميقا للتحديات التى تواجه سلاسل الإمداد العالمية، ولقد أثبتت السنوات الأخيرة أن العالم فى حاجة ماسة لممرات ذكية تعتمد على التحول الرقمى بما يضمن استمرارية حركة التجارة ويقلل من المخاطر ويقلل التكلفة ويحد من الاثار البيئية السلبية.
خطة متكاملة لتنفيذ وتخطيط 7 ممرات تنموية
وأضاف المهندس كامل الوزير، خلال كلمته بفعاليات المؤتمر الدولى للنقل البحرى واللوجستيات " مارلوج 15” والذى تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى ومعهد تدريب الموانئ تحت عنوان " الممرات اللوجستية الذكية والمرنة: بوابة المستقبل للتجارة العالمية الخضراء"، وذلك تحت رعاية أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأكد المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أنه انطلاقا من توجيهات الرئيس السيسى من حيث الاهتمام بالممرات اللوجيستية تولى وزارة النقل أولوية قصوى لتطوير منظومة النقل البحرى واللوجستيات والوزارة تنفذ خطة متكاملة لتنفيذ وتخطيط 7 ممرات تنموية وهى ممرات العريش طابا والاسكندرية والقاهرة والاسكندرية وطنطا المنصورة دمياط وممر القاهرة اسوان وممر سفاجا قنا تربط البحر الاحمر والابيض المتوسط وقناة السويس بشبكات السكك الحديدية والطرق الحره السريعة لتعزيز من كفاءة سلاسل الامداد.
وتابع المهندس كامل الوزير، أن هناك فرقا بين ممرات النقل البرى والبحرى والممر اللوجيستي وهو يمثل علم إدارة ونقل الاحتياجات من مناطق إنتاجها وحتى المستهلك، ويكون هناك إنتاج صناعى زراعى سياحى خدمى مرتبط بممر النقل وقناة السويس تنفذ شركات خدمات للسفن وممرات انتاج تتحول لممر لوجيستي.
وتابع وزير النقل، لدينا ممر لوجيستي وهو طابا العريش ليس ممر مصرى فقط ولكنه دولى، لأنه ينقل تجارة إلى شمال الأردن والخليج العربى عبر ميناء العقية الأردنى ونقل البضائع إلى طابا وتنقل للعريش والطريق السريع طابا نخل العريش، وهناك طرق دولية أخرى وممرات نقل أخرى مع السعودية وكل مياه مصر على الساحل الغربى للبحر الأحمر يرتبط بميناء على الساحل الشرقى للبحر الأحمر بالمملكة العربية السعودية، وهناك شبكة من الممرات العربية يكون لها دور فى تعظيم اللوجستيات فى العالم وليس المنطقة فقط.
وأشار المهندس كامل الوزير ، لقد قامت وزارة النقل بالعمل على تطوير صناعة النقل البحرى وتشمل محور تطوير الموانئ البحرية وتم التخطيط 70 كيلو مترا ليتخطى اطوال الارصفة وانشاء وزيادة مساحات الموانئ لتستوعب 80 قاطرة.
وأكد على أن خطة الوزارة تضمن محور تطوير الاسطول البحرى ليصل لعدد 70 سفينة عام 2030 مملوكة لوزارة النقل واشقاءنا العرب ليكون الأسطول المصرى قادرا على نقل 25 مليون طن سنويا.
وأشار إلى العمل على تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية الفاعلية فى تشغيل الموانئ لضمان وجود الموانئ المصرية وتردد أكبر عدد من السفن العالمية، بالإضافة إلى تعزيز العمل تنوع مسارات النقل وتطبيق نظم ادارة المخاطر والاستدامة بما يضمن الالتزام الفعال وتضع وزارة النقل الاستدامة البيئية فى صميم تشغيل النقل متعدد الوسائط واستخدام وسائل النقل الاقل الانبعاثات والتوسع فى استخدام الطاقة النظيفة ويتسق هذا التوجه مع المنظمة الدولية البحرية ولا سيما مع استراتيجية المنطمة لتعزيز كفاءة الطاقة ودعم الابتكار والتكنولوجيا النظيفة
ولفت لدور الأكاديمية العربية للنقل البحرى لدعم البحث العلمى واعداد الكوادر المؤهلة لربط السياسيات والتطبيقات العلمية وبناء الروئ المستقبلية مثمنا دور الجامعة العربية لتعزير التعاون المشتركً.