الصحف العالمية اليوم.. ترامب يحذف فيديو أوباما العنصرى ويرفض الاعتذار.. الفضائح تلاحق ملكة النرويج المستقبلية بسبب صلتها بإبستين واتهام نجلها بالاغتصاب.. وشرطة بريطانيا تداهم منزلا سفير لندن الأسبق فى واشنطن

السبت، 07 فبراير 2026 02:10 م
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يحذف فيديو أوباما العنصرى ويرفض الاعتذار.. الفضائح تلاحق ملكة النرويج المستقبلية بسبب صلتها بإبستين واتهام نجلها بالاغتصاب.. وشرطة بريطانيا تداهم منزلا سفير لندن الأسبق فى واشنطن الرئيس الأمريكى

كتبت: ريم عبد الحميد

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا والملفات فى مقدمتها الجدل الذى أثاره الرئيس ترامب بنشره مقطع فيديو عنصرى عن سلفه الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل، إلى جانب التداعيات المستمرة لملفات جيفرى ابستين فى أوروبا.

الصحف الأمريكية:


 

فيديو أوباما العنصري..ترامب يرفض الاعتذار ويصر: لم أرتكب خطأ

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار عن نشره مقطع فيديو عنصري لأوباما، الرئيس الأمريكي الأسبق، وزوجته ميشيل، والذي صوّرهما فيه كقردين، على الرغم من حذفه للفيديو الذي أثار عاصفة من الجدل.

وبحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، فإن ترامب أصر على أنه لا داعي إلى الاعتذار عن الفيديو أوباما وزوجته.

وكان ترامب قد نشر أمس، الجمعة، على منصة تروث سوشيال، مقطعًا على أنغام أغنية «The Lion Sleeps Tonight»، قرب نهاية فيديو مدته 62 ثانية يروج لنظريات مؤامرة حول انتخابات 2020، التي خسرها ترامب أمام جو بايدن، لكنه رفض الاعتراف بخسارته. وكان ذلك ضمن سلسلة روابط نشرها ترامب. ويُعد هذا أحدث مثال على نمط ترامب في الترويج لصور مسيئة وعبارات مهينة بحق الأمريكيين السود وغيرهم، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان« يوم الجمعة، قال ترامب إنه لم يشاهد سوى بداية الفيديو. وأضاف: «شاهدت الجزء الأول فقط، وكان يتحدث عن تزوير الانتخابات في مكان ما، جورجيا. لم أشاهد الفيديو كاملًا«.

ثم حاول التهرب من المسؤولية، مُلمحًا إلى أنه أعطى الرابط لشخص آخر لنشره. وقال للصحفيين: «لقد عرضتُه على الناس، وعادةً ما يشاهدونه كاملًا، لكن يبدو أن أحدهم لم يفعل«.

ومع ذلك، لم يُبدِ ترامب أي ندم عند الضغط عليه، وقال: «لا، لم أرتكب خطأً».

وقالت نيويورك تايمز إن رد فعل البيت الأبيض على الفيديو على مدار يوم الجمعة، والذي تفاوت من التحدي إلى التراجع ثم التمسك بالموقف، كان بمثابة لمحة لافتة عن إدارة تحاول احتواء الضرر في مواجهة غضب واسع النطاق، حتى من حزب الرئيس نفسه، الحزب الجمهوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن الفيديو يتماشى مع تاريخ ترامب في الإدلاء بتصريحات مهينة بحق الملونين والنساء والمهاجرين، وقد استهدف عائلة أوباما لسنوات. وخلال إدارة ترامب، أصبحت الصور والشعارات العنصرية شائعة على المواقع الإلكترونية والحسابات الحكومية، حيث روّج البيت الأبيض ووزارة العمل ووزارة الأمن الداخلي لمنشورات تُردد رسائل التفوق العرقي الأبيض.

زعيم الديمقراطيين بالنواب يهاجم ترامب بألفاظ نابية بسبب فيديو أوباما العنصري
 

انتقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، حكيم جيفريز، الرئيس دونالد ترامب بشدة لنشره مقطع فيديو عنصريًا لأوباما وزوجته، والذي صوّرهما في شكل قردين، قائلًا في مقطع نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: »تبًا لدونالد ترامب»، مستخدمًا لفظًا نابيًا.

وعلق موقع أكسيوس الأمريكي قائلًا إن هذا يمثل تصعيدًا خطيرًا في الخطاب بين زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب والبيت الأبيض، وسط مفاوضات حساسة بشأن تطبيق قوانين الهجرة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها الأمور منحى شخصيًا بين ترامب وجيفريز، إذ سبق أن تصادم الاثنان الخريف الماضي بسبب مقاطع فيديو مُعدّلة بالذكاء الاصطناعي نشرها ترامب لجيفريز وهو يرتدي قبعة سومبريرو. المكسيكية.

هذه المرة، نشر حساب ترامب مقطع فيديو، حُذف لاحقًا، على منصة تروث سوشيال، يُصوّر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على هيئة قردين، وهو ما أثار انتقادات لاذعة من المشرعين من كلا الحزبين.

وقال جيفريز في المقطع الذي نشره»:هذا الفيديو المقزز، الذي نشره ما يُسمى بالرئيس، كان متعمدًا«، مُناقضًا بذلك ادعاء البيت الأبيض بأنه كان منشورًا خاطئًا من أحد الموظفين.

وتابع قائلًا: »تبًا لدونالد ترامب وسلوكه البغيض والعنصري والخبيث. هذا الرجل شخصٌ مختلٌّ وضيع«، مضيفاً أن عائلة أوباما تمثل أفضل ما في هذا البلد.

وفي سياق متصل، دعا جيفريز زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الجمهوري جون ثون، ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، وغيرهم من الجمهوريين إلى إدانة ترامب، الذي وصفه بـ »المحتال المتسلسل الذي يجلس في البيت الأبيض متظاهرًا بأنه الرئيس.«
ولم يردّ المتحدثون باسم ثون وجونسون والبيت الأبيض على الفور على طلبات التعليق.

من جانبه، رفض ترامب الاعتذار عن نشره فيديو عنصريًا لأوباما، وأصر على أنه لا داعي إلى الاعتذار عن الفيديو الذي يظهر أوباما وزوجته.

وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة »إير فورس وان» يوم الجمعة، قال ترامب إنه لم يشاهد سوى بداية الفيديو. وأضاف: »شاهدت الجزء الأول فقط، وكان يتحدث عن تزوير الانتخابات في مكان ما، جورجيا. لم أشاهد الفيديو كاملًا«.

ثم حاول التهرب من المسؤولية، مُلمحًا إلى أنه أعطى الرابط لشخص آخر لنشره. وقال للصحفيين: »لقد عرضتُه على الناس، وعادةً ما يشاهدونه كاملًا، لكن يبدو أن أحدهم لم يفعل«.  وتابع قائلًا»: لم أرتكب خطأ«.

صلاتها بإبستين واتهام نجلها بالاغتصاب.. الفضائح تلاحق زوجة ولى عهد النرويج

قالت شبكة  CNN الأمريكية إن العائلة المالكة النرويجية واجهت فضائح على جبهات متعددة هذا الأسبوع، حيث سعت منظمات خيرية إلى قطع أو مراجعة علاقاتها مع ولية العهد بسبب علاقتها السابقة بـ جيفري إبستين، الممول الأمريكى الراحل المدان بالإتجار الجنسى، بينما شكك آخرون في مدى ملاءمتها لمنصب الملكة المستقبلية.

وكانت أولى هذه الفضائح تتعلق بماريوس بورج هويبي، نجل ولية العهد الأميرة ميت ماريت، البالغ من العمر 29 عامًا، والذي انهار باكيًا في وقت سابق من هذا الأسبوع خلال أول يوم من شهادته، حيث نفى أربع تهم اغتصاب في محكمة أوسلو.

يقع هويبي خارج خط الخلافة لأنه وُلد قبل زواج والدته من ولي العهد هاكون عام 2001.

أكد هاكون، في بيان نادر قبل بدء محاكمة الاغتصاب يوم الثلاثاء، أن هويبي من عامة الشعب، قائلاً إن ابنه بالتبني "ليس عضوًا في العائلة المليكة النرويجية، وبالتالي فهو يتمتع بالاستقلالية".

لكن جهوده لحماية سمعة العائلة المالكة طغى عليها اندلاع فضيحة ثانية، هذه المرة تورطت فيها زوجته ووالدة هويبي، ملكة البلاد المستقبلية.

حيث أظهرت ملفات جديدة خاصة بإبستين، نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مراسلات واسعة النطاق بين ميت ماريت وإبستين، وهو أمر أعربت الأميرة لاحقًا عن ندمها عليه، وذلك بعد سنوات من إقرار إبستين بذنبه في استدراج قاصر لممارسة الجنس.

وأعلن البيت الملكي النرويجي فى بيان، أمس الجمعة، أن الأميرة ميت ماريت "تتبرأ بشدة من إساءة إبستين وأفعاله الإجرامية"، وتأسف "لعدم إدراكها في وقت مبكر لحقيقة شخصيته".

وقالت ميت ماريت في بيان: "بعض محتوى الرسائل المتبادلة بيني وبين إبستين لا يمثل الشخص الذي أطمح أن أكونه. كما أعتذر عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، وخاصة الملك والملكة".

وتقول سى إن إن إن هذا الأمر أثار نقاشًا عامًا مفتوحًا في النرويج حول ما إذا كان ينبغي لميت ماريت أن تصبح ملكة، بحسب خبراء.

وقالت توف تاليسن، مراسلة الشؤون الملكية في موقع "نيتافيسن" الإخباري: "تراجعت الثقة في ولية العهد بشكل حاد. لا تزال الأغلبية تؤيد المؤسسة الملكية، لكن هذا التأييد أضعف، ويتزايد الشك".

تثير هذه القضية تساؤلات محرجة حول مكانة ميت ماريت داخل العائلة المالكة، لا سيما مع تقدم الملك هارالد الخامس في السن، والذي يبلغ من العمر 88 عامًا، وهو أكبر ملوك أوروبا سنًا. تدهورت صحة هارالد الجسدية في السنوات الأخيرة، مما استدعى تولي هاكون منصب الوصاية في بعض الأحيان.

وحذرت تاليسين من أن ميت ماريت لا تواجه نهاية وشيكة لمهامها الملكية، لكنها أشارت إلى أن أحد الخيارات المتاحة أمامها هو التنحي عن واجباتها الملكية لأسباب صحية، تاركةً ولي العهد ليحكم بمفرده في يوم من الأيام.

الصحف البريطانية:

ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول المتعاملة تجارياً مع إيران
 

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا، أمس الجمعة، والذى يُهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تُواصل التبادل التجاري مع إيران.

وبحسب ما ذكرت BBC، فإن الأمر، لم يحدد النسبة التي يُمكن فرضها، ولكنه استخدم 25% كمثال. ونص الأمر التنفيذى على أن الرسوم الجمركية قد تُطبق على البضائع المستوردة إلى الولايات المتحدة من أي دولة "تشتري أو تستورد أو تحصل بأي شكل من الأشكال على أي سلع أو خدمات من إيران، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

لم يُعلّق ترامب بشكل مباشر على الأمر، لكنه أكد مجددًا على موقفه الرافض للأسلحة النووية في تصريحات له من على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) مساء الجمعة.

يأتي هذا في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في عُمان، بعد أسابيع من التهديدات المتبادلة.

وكان ترامب قد هدد في وقت سابق من هذا العام، في منشور على موقع "تروث سوشيال"، بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تُجري معاملات تجارية مع إيران.

وفي 12 يناير الماضى ، كتب: "اعتبارًا من الآن، ستدفع أي دولة تُجري معاملات تجارية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسومًا جمركية بنسبة 25% على جميع المعاملات التجارية التي تُجرى مع الولايات المتحدة الأمريكية".

في ذلك الوقت، لم تُقدَّم أي تفاصيل إضافية حول كيفية تطبيق الرسوم الجمركية عمليًا.

وأعلن البيت الأبيض أن هذا الأمر التنفيذي الأخير يؤكد مجددًا "حالة الطوارئ الوطنية المستمرة فيما يتعلق بإيران"، مشيرًا إلى أن الرئيس قد يُعدِّله إذا ما تغيرت الظروف.

وجاء في الأمر: "يُحاسب الرئيس إيران على سعيها لامتلاك قدرات نووية، ودعمها للإرهاب، وتطويرها للصواريخ الباليستية، وزعزعتها للاستقرار الإقليمي، الأمر الذي يُعرِّض الأمن الأمريكي وحلفاءه ومصالحه للخطر".

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، فرض عقوبات على 15 كيانًا  قالت إنها قامت بالمتاجرة بالنفط الخام أو المنتجات البترولية أو البتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني.

ولم يصدر أي تعليق فوري من إيران على أي من الإعلانين. وتخضع طهران بالفعل لعقوبات واسعة النطاق فرضتها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى بسبب برنامجها النووي.

وتُصر طهران على أن هذا البرنامج سلمى تمامًا، وقد نفت مرارًا وتكرارًا اتهامات الولايات المتحدة وحلفائها لها بالسعي لتطوير أسلحة نووية.

فى إطار تحقيقات إبستين.. الشرطة البريطانية تداهم منزل سفير لندن الأسبق فى واشنطن
 

داهمت الشرطة البريطانية منازل اللورد بيتر ماندلسون، سفير لندن الأسبق في العاصمة الأمريكية واشنطن، في إطار تحقيقاتها معه بشأن تسريب وثائق إلى جيفرى إبستين من مقر رئاسة الوزراء.

ودخل عدد من الضباط منزل اللورد ماندلسون، الذي تبلغ قيمته ملايين الجنيهات الإسترلينية، بالقرب من ريجنت بارك شمال لندن، بينما أفادت شرطة سكوتلاند يارد بتنفيذ مذكرة تفتيش أخرى في عنوان آخر بمقاطعة ويلتشير.

وتُجري شرطة لندن تحقيقًا مع اللورد ماندلسون بعد الكشف عن تسريبه وثائق حكومية حساسة إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير الأعمال في حكومة جوردون براون.

وأدت التسريبات التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، والتي شملت ثلاثة ملايين ملف متعلق بإبستين، إلى أكبر أزمة سياسية في عهد رئيس الوزراء كير ستارمر، وجعلته يكافح من أجل البقاء في منصبه، بحسب ما ذكرت صحيفة تليجراف.

وأوضحت الصحيفة أن ستارمر يواجه صعوبة في احتواء تمرد نواب حزب العمال، ويتلقى تحذيرات بأنه أمامه ثلاثة أسابيع فقط لإنقاذ منصبه.

وفي تطورات أخرى يوم الجمعة، ظهرت صور من الملفات تُظهر إبستين وهو يتلقى رقصات خاصة في القصر الباريسي نفسه الذي ظهر فيه اللورد ماندلسون، الذي ادعى أنه لم يرَ فتيات هناك قط، وهو يرتدي ملابسه الداخلية.

ويبدو أن الوثائق تُضعف ادعاء اللورد ماندلسون، في مقابلة مع لورا كوينسبيرج على قناة بي بي سي الشهر الماضي، بأنه لم يرَ قط شابات أو فتيات صغيرات أثناء إقامته في عقارات إبستين.

وعلى الرغم من إخباره مُقدّمة برنامج بي بي سي بأنه لم يرَ سوى خادمات في »منتصف العمر«، فقد أمضى أمسية مع إبستين وطالبتين في منزل الممول الأمريكي الراحل المدان بالاتجار الجنسي، في نيويورك عام 2012.

من ناحية أخرى، أعرب جوردون براون عن أسفه الشديد لضم بيتر ماندلسون إلى حكومته، وأن الكشف عن نفوذ جيفري إبستين على السياسة البريطانية قد أثار اشمئزازه.

وفي مقال له في صحيفة لجارديان، وصف براون نبأ تسريب ماندلسون معلومات إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير الأعمال بأنه »خيانة لكل ما نؤمن به كدولة«.

وأقر براون بأنه يتحمل مسؤولية منح ماندلسون لقبًا نبيلاً وإعادته إلى الحكومة عام 2008، بعد استقالة ماندلسون من منصبه كعضو في البرلمان ليصبح مفوضًا تجاريًا في الاتحاد الأوروبي.

وقال براون: يجب أن أتحمل المسؤولية الشخصية عن تعيين ماندلسون في منصبه الوزاري في عام 2008. أشعر بأسف شديد لهذا التعيين، وأوضح أنه في ذلك الوقت قيل له إن سجل ماندلسون في بروكسل كان »خاليًا من الشوائب«، وأنه لم يكن على علم بأي صلات مع إبستين.

زيارة ترامب للصين معرضة للخطر بسبب صفقة أسلحة لتايوان


حذّرت الصين الولايات المتحدة من أن بيع المزيد من الأسلحة إلى تايوان قد يُعرّض زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة إلى الصين في أبريل، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز يوم الجمعة.

وأبلغ مسؤولون صينيون الولايات المتحدة صراحةً بأن المضي قدمًا في مثل هذه المبيعات قد يُعرقل زيارة ترامب للصين في أبريل المقبل.

وكانت وزارة الدفاع التايوانية قد أعلنت يوم الجمعة أن تايوان ستسعى إلى تمديد الموعد النهائي لتوقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة بشأن شحنة أسلحة، نظرًا للخلاف القائم في البرلمان حول الإنفاق الدفاعي. وكان الرئيس التايواني لاي تشينغ تي قد اقترح العام الماضي ميزانية دفاعية خاصة بقيمة 40 مليار دولار لمواجهة التهديد الصيني المتزايد، الذي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها. إلا أن البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة، قدّم بدلاً من ذلك مقترحات أقل تكلفة، لا تُغطي سوى جزء من تمويل الأسلحة الأمريكية.

وفي الأسبوع الماضي، حذر الرئيس الصيني شي جين بينج نظيره الأمريكي دونالد ترامب من ضرورة توخي الحذر بشأن تزويد تايوان بالأسلحة، وذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.

وجاء في البيان الصادر الخميس، إن الرئيس شي أكد أن قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية الأمريكية. وأضاف أن الصين يجب أن تحمي سيادتها ووحدة أراضيها، ولن تسمح أبدًا بفصل تايوان. وشدد على أنه يجب على الولايات المتحدة التعامل مع مسألة مبيعات الأسلحة إلى تايوان بحذر.

تعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وتحظر على جميع الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، بما فيها الولايات المتحدة، إقامة علاقات رسمية مع تايبيه.

ومع ذلك، ورغم أن الولايات المتحدة لا تعترف رسميًا بتايوان كدولة، إلا أنها تُعدّ أقوى داعم غير رسمي لها وموردًا رئيسيًا للأسلحة.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن أكبر صفقة بيع أسلحة لتايوان على الإطلاق، بقيمة تتجاوز 11.1 مليار دولار، وتشمل صواريخ وأنظمة مدفعية وطائرات مسيّرة. ولم يُقرّ الكونجرس هذه الصفقة بعد، بحسب صحيفة الجارديان.

وقد ردّت الصين بغضب على صفقة بيع الأسلحة المقترحة، حيث أجرت مناورات عسكرية استمرت يومين حول الجزيرة في أواخر ديسمبر، أرسلت خلالها وحدات جوية وبحرية وصاروخية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة