سرقت «حلق» طفلة داخل الحضانة.. كواليس سقوط «خاطفة الذهب» بالغربية

الأربعاء، 04 فبراير 2026 05:02 م
سرقت «حلق» طفلة داخل الحضانة.. كواليس سقوط «خاطفة الذهب» بالغربية سقوط "خاطفة الذهب" بالغربية

كتب محمود عبد الراضي

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة أحد الأشخاص وتضرره من قيام سيدة مجهولة بالاستيلاء على "القرط الذهبي" الخاص بكريمته الصغيرة بمحافظة الغربية.

وزارة الداخلية تتصدى الجرائم التي تستهدف الأطفال والقصر

وتأتي هذه الاستجابة الأمنية الفورية في إطار جهود الوزارة لرصد كل ما يمس أمن المواطنين وممتلكاتهم، خاصة الجرائم التي تستهدف الأطفال والقصر، وسرعة كشف غموضها لتقديم الجناة للعدالة وتوفير الحماية اللازمة للمجتمع.

وبالفحص الفني الدقيق وتتبع مصدر المنشور، تبين في البداية عدم ورود بلاغات رسمية للأجهزة الأمنية في هذا الشأن قبل تداول الواقعة إلكترونياً، إلا أن رجال البحث الجنائي تمكنوا من تحديد صاحب الحساب وتبين أنه يعمل مندوب مبيعات ويتواجد حالياً خارج البلاد.

وباستدعاء زوجته وسؤالها، قررت أنه بتاريخ 31 يناير المنقضي، وفور عودة ابنتها الصغيرة من إحدى الحضانات، اكتشفت اختفاء قرطها الذهبي من أذنها، وبسؤال الطفلة أكدت قيام سيدة غريبة بنزع القرط من أذنها قسراً أثناء تواجدها داخل الحضانة، وهو ما دفع الأب لنشر الواقعة لطلب المساعدة في تحديد هوية اللصة.

القبض على المتهمة بسرقة حلق طفلة 

وعقب تشكيل فريق بحث رفيع المستوى، نجحت التحريات في تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ربة منزل مقيمة بدائرة مركز شرطة قطور بمحافظة الغربية.

وبتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمة، وبمواجهتها أمام جهات التحقيق، انهارت واعترفت تفصيلياً بارتكاب الواقعة بأسلوب "المغافلة" مستغلة براءة الطفلة وتواجدها داخل دار الحضانة.

وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجرى تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لترسل وزارة الداخلية رسالة طمأنة للأهالي بأن حقوق أبنائهم في أيدٍ أمينة وأن القانون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمنهم.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة