في استجابة فورية لما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز مقطع فيديو صادم أثار موجة من الغضب العارم، بعدما ظهر فيه شخص يقوم بالتعدي بوحشية على "كلب" باستخدام عصا خشبية حتى فارق الحياة، وسط مزاعم بقيام إحدى السيدات بتحريضه على ارتكاب هذه الجريمة بنطاق محافظة الفيوم.
وعلى الرغم من عدم تلقي الأجهزة الأمنية أي بلاغات رسمية بخصوص الواقعة في البداية، إلا أن جهود الفحص والتحري الدقيق تمكنت من تحديد هوية الشخص الظاهر في المقطع، حيث تبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الفيوم، وعقب تقنين الإجراءات، ألقت القوات القبض على المتهم وبحوزته "العصا الخشبية" المستخدمة في الواقعة، ليوضع خلف القضبان في مواجهة اتهامات بقتل حيوان أليف عمداً.
وبمواجهة المتهم أمام جهات التحقيق، انهار واعترف بارتكابه الواقعة، مبرراً فعلته الصادمة بـ "الدفاع عن النفس"، حيث ادعى أن الكلب هاجمه في وقت سابق، مما دفعه للانتقام منه بهذه الطريقة القاسية. وفيما يتعلق بالشائعات التي طالت إحدى السيدات بتحريضه على القتل، نفى المتهم تماماً تلك الرواية، مؤكداً أنه تصرف من تلقاء نفسه دون أي تدخل أو تحريض من الآخرين، وهو ما حسم الجدل حول هوية المحرضين المزعومين في المقطع المتداول.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتم التحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق لمباشرة الإجراءات القانونية حيال المتهم، في واقعة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية تجاه أي تجاوزات تخالف القانون والرحمة بالحيوان، وتؤكد أن الفضاء الإلكتروني بات تحت السيطرة الأمنية الكاملة لملاحقة كافة صور الخروج عن النص.