أصفاد وانتهاكات.. إندبندنت تكشف أسوأ مركز احتجاز للمهاجرين في المملكة المتحدة.. وتؤكد: العنف والاعتداءات وتعاطى المخدرات وحوادث إيذاء النفس مشاهد شبه يومية.. وزيادة 165% فى حوادث استخدام القوة خلال 2025

الخميس، 29 يناير 2026 03:00 ص
أصفاد وانتهاكات.. إندبندنت تكشف أسوأ مركز احتجاز للمهاجرين في المملكة المتحدة.. وتؤكد: العنف والاعتداءات وتعاطى المخدرات وحوادث إيذاء النفس  مشاهد شبه يومية.. وزيادة 165% فى حوادث استخدام القوة خلال 2025 احتجاز المهاجرين فى مركز بروك هاوس

كتبت - رباب فتحى

تحت عنوان «أصفاد وهلاوس وفرق مكافحة الشغب: داخل أسوأ مركز احتجاز للمهاجرين في المملكة المتحدة»، رصدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية وضع المهاجرين في مركز بروك هاوس، بالقرب من مطار جاتويك، بالتزامن مع اشتعال ملف الهجرة في المملكة المتحدة وتزايد توجه ترحيل المهاجرين غير القانونيين.


وقالت الصحيفة إن العنف والاعتداءات وتعاطى المخدرات وحوادث إيذاء النفس تعد مشاهد شبه يومية في المركز المثير للجدل. 

مركز يضم رعايا أجانب ومهاجرين غير قانونيين 
 

وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقع المثير للجدل، الذي تُحاكي ظروفه ظروف سجن من الفئة «ب»، يضم رعايا أجانب قضوا فترات في السجن إلى جانب مهاجرين عبر قوارب صغيرة ومن تجاوزوا مدة تأشيراتهم.

وخضع الموقع لتحقيق مستقل بعد تصوير حراس شركة «جي فور إس» وهم يعتدون على المحتجزين عام 2017. وخلص التحقيق إلى 19 حادثة انتهاك موثوقة لقوانين حقوق الإنسان تتعلق بالتعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة، حيث تبين أن الضباط قاموا بخنق المهاجرين وإساءة معاملتهم وإجبارهم على الخروج من زنازينهم عراة بين أبريل وأغسطس 2017.

وحصلت صحيفة «الإندبندنت» الآن على روايات مكتوبة صادمة من ضباط يعملون في الموقع، تكشف عن الأزمات التي شهدوها في الداخل، وتُظهر كيف يُستخدم التقييد والقوة ضد المحتجزين المستضعفين، والذين قضى بعضهم شهورًا أو سنوات في الموقع.

وتُظهر تقارير الحوادث، التي تم الحصول عليها بموجب قوانين حرية المعلومات، استخدام القوة ضد المهاجرين 31 مرة في يوليو 2015، مما يُعطي لمحة عن شهر عادي داخل «بروك هاوس»، حيث تم إيواء 2424 شخصًا خلال العام المنتهي في سبتمبر.

وتُظهر بيانات منفصلة حصلت عليها صحيفة الإندبندنت عبر قانون حرية المعلومات أن فرقة مكافحة الشغب في السجن - المجموعة الوطنية للاستجابة التكتيكية (NTRG) - استُدعيت إلى مركز احتجاز بروك هاوس 18 مرة في عام 2024 و8 مرات في عام 2025. وهذا أعلى بكثير من أي مركز احتجاز آخر للمهاجرين، حيث لم تستدعَ الفرقة إلا مرة واحدة في السنة كحد أقصى.

وحذرت منظمات خيرية وناشطون من استمرار «الإخفاقات واسعة النطاق» في مركز الاحتجاز، حيث استُخدمت القوة المفرطة ضد ضحايا التعذيب والأشخاص الذين فقدوا أهليتهم العقلية. وتقول شركة سيركو، التي تُدير الموقع حاليًا، إنها لا تستخدم التقييد إلا كملاذ أخير، وتقول وزارة الداخلية إنها تُراجع كل حادثة على حدة.

تشمل الحوادث ما يلي:
 

نزيل يعاني من اضطراب نفسي يُغرق غرفته بالماء مرارًا وتكرارًا، وآخرون يحاولون الانتحار أمام الضباط.


نزلاء يركضون نحو الأبواب، ويضربون النوافذ برؤوسهم، وشخص يحاول عضّ الموظفين.


نتائج إيجابية لاختبارات تعاطي بعض النزلاء لمادة سبايس المخدرة.


نزيل يصرخ «اقتلوني»، ويبكي، ويقاوم القيود بعد إبلاغه بأنه سيُرحّل من البلاد في اليوم التالي.


نزيل ينتظر سريرًا في مستشفى آمن، وقد تدهورت حالته الصحية لدرجة أنه بدأ يُهلوس - يُهذي، ويصرخ، ويُشير إلى أجزاء من غرفته - وهو عارٍ.

كما تُظهر التقارير الاستخدام المنتظم للأصفاد وغيرها من وسائل التقييد لإدارة النزلاء، فضلاً عن الاستخدام الشائع لتقنيات العزل - المعروفة باسم القاعدة 40 - حيث يتم إبعاد الناس عن المهاجرين الآخرين من أجل سلامتهم وسلامة الآخرين.

زيادة مخيفة فى استخدام القوة فى المركز 
 

بحسب أحدث الإحصائيات، فإن استخدام القوة من قبل الضباط في هذا الموقع أعلى من أي مركز احتجاز آخر في المملكة المتحدة. فبين يناير ويونيو من العام الماضي، تُظهر بيانات من مؤسسة «ميديكال جستس» الخيرية، التي تدعم الأشخاص المحتجزين في مراكز ترحيل المهاجرين، أن مركز «بروك هاوس» شهد زيادة بنسبة 165% في حوادث استخدام القوة مقارنةً بمركز "هارموندسوورث" للاحتجاز بالقرب من مطار هيثرو، الذي يحتل المرتبة الثانية من حيث أعلى معدلات استخدام القوة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة