قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، أعدها وقدّمها الزميل محمد أبو ليلة، استعرض خلالها حجم الكارثة الإنسانية، فى موزمبيق بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة.
وقالت السلطات في موزمبيق، إن عدد ضحايا الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة المتواصلة ارتفع إلى 112 شخصًا على الأقل، في وقت حذرت فيه من مخاطر صحية كبيرة داخل ملاجئ مكتظة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين.
وأفاد المعهد الوطني لإدارة الكوارث بأن أكثر من 645 ألف شخص تضرروا منذ بداية موسم الأمطار، من بينهم 91 ألفًا و310 أشخاص يقيمون حاليًا في 68 مركز إيواء بمختلف أنحاء البلاد.
تضرر آلاف المنازل والفصول الدراسية
وأشار التقرير إلى إصابة 99 شخصًا، فضلًا عن تضرر أو تدمير آلاف المنازل والفصول الدراسية والمرافق الصحية، مع تأثر شديد للبنية التحتية، حيث أصبحت أكثر من 3000 كيلومتر من الطرق غير سالكة، ما يثير مخاوف من تأخر انطلاق العام الدراسي في المحافظات المتضررة.
وأكد غابرييل مونتيرو، نائب رئيس المعهد الوطني للإحصاء والتنبؤات، أن شدة هطول الأمطار الاستثنائية، التي بلغت 250 مليمترًا خلال 24 ساعة، فاقت التوقعات وأثقلت كاهل البنية التحتية الهشة.
وعزا المسؤولون تفاقم الوضع إلى منخفض استوائي نشأ في المحيط الهندي، إضافة إلى الفيضانات الناتجة عن تصريف المياه من السدود الواقعة في الدول المجاورة، في محاولة لتجنب انهيارها.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ، عبر نشر طائرات هليكوبتر وقوارب للوصول إلى المناطق التي غمرتها المياه وإنقاذ العالقين، بينما قدرت السلطات حاجتها إلى نحو 103 ملايين دولار لتقديم المساعدة لنحو 100 ألف أسرة متضررة.
وفي السياق ذاته، حذرت وكالات أممية من أن الفيضانات الكارثية تسببت في اضطراب واسع في حياة السكان وسبل عيشهم، وزادت من مخاطر انتشار الأمراض، فضلًا عن تعرّض بعض المناطق الحضرية لخطر التماسيح.
وقالت باولا إيمرسون، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في موزمبيق، إن أكثر من نصف مليون شخص تضرروا من الفيضانات التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأولى من العام الجديد.