صدر حديثًا عن دار الرجوة للنشر والتوزيع والترجمة كتاب «أدركت فتغيرت» للكاتب والمدرب في التنمية البشرية نبيل فتحي، والذي يشارك به ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، حيث يتناول الكتاب رحلة الإنسان مع الوعي الذاتي والتغيير الداخلي، بوصفه مدخلًا أساسيًا لبناء حياة أكثر توازنًا ونجاحًا.

غلاف الكتاب
رحلة تبدأ بالإدراك وتنتهي بالتغيير
يرصد الكاتب من خلال كتاب «أدركت فتغيرت» مسارًا إنسانيًا يبدأ من لحظة الإدراك الأولى، تلك اللحظة الفارقة التي يكتشف فيها الإنسان ذاته على حقيقتها، لينتقل بالقارئ عبر مراحل متتابعة من الفهم العميق للنفس، وإدارة المشاعر، والتحرر من القيود النفسية التي تعيق النمو الشخصي وتحد من القدرة على التطور.
تجارب واقعية بعيدًا عن التنظير
ويعتمد الكتاب على أفكار تنموية وتجارب واقعية، جُمعت على مدار سنوات من العمل في مجال تطوير الذات، بعيدًا عن الطرح النظري المجرد، حيث يركز المؤلف على التحول العملي في التفكير والسلوك، وبناء علاقات إنسانية صحية، وتحقيق السلام النفسي باعتباره أحد أهم مقومات النجاح الحقيقي في الحياة.
رؤية شاملة لمعنى التحول الإنساني
ويقدم «أدركت فتغيرت» رؤية شاملة لمعنى التغيير، لا بوصفه قرارًا عابرًا أو لحظة مؤقتة، بل كرحلة متكاملة تبدأ بالوعي وتنتهي بإعادة تشكيل نمط الحياة، من خلال تحديد الأهداف، والتخلص من المشاعر السلبية، واكتشاف الإمكانات الكامنة داخل الإنسان، بما ينعكس على أدائه الشخصي والمهني.
التغيير يبدأ من الداخل
ويقول الكاتب نبيل فتحي: إن الكتاب جاء استجابة لتجارب إنسانية متعددة التقاها خلال مسيرته المهنية، موضحًا أن «التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج، بل من لحظة صادقة مع النفس، حين يدرك الإنسان من هو، وماذا يريد، ولماذا يجب أن يتغير»، مؤكدًا أن الإدراك هو الخطوة الأولى نحو أي تحول إيجابي مستدام.
ويُعرض كتاب «أدركت فتغيرت» حاليًا داخل جناح دار الرجوة للنشر والتوزيع والترجمة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مستهدفًا شريحة واسعة من القراء المهتمين بقضايا التنمية البشرية وبناء الوعي وتحقيق التوازن النفسي، في ظل تنامي الحاجة إلى خطاب إنساني يعيد الاعتبار لقيمة الإدراك كمدخل أساسي للتغيير.