سلط تليفزيون «اليوم السابع» الضوء، من خلال تغطية إخبارية قدمها الزميل أحمد الجعفري، على ظاهرة السحر والشعوذة في كرة القدم الإفريقية، باعتبارها أحد الأساليب النفسية المثيرة للجدل، مستعرضا تأثيرها المحتمل على اللاعبين، وتساؤلات حول قدرتها على صناعة الفارق في المباريات، في ظل عجز المهارات الفنية وحدها أحيانا عن حسم النتائج داخل الملعب.
قال الدكتور محمد الحديدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، إن الاهتمام بالجانب النفسي للاعبين يعد ضرورة لا تقل أهمية عن الإعداد البدني والفني، مؤكدا أن رفع الروح المعنوية يسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء.
وأوضح أن بعض اللاعبين يعانون من اضطرابات نفسية تظهر بوضوح عند النزول إلى الملعب أمام جماهير كبيرة، حيث يتعرضون للتوتر والخوف والانهيار أحيانا، خاصة مع الضغوط والهتافات السلبية، ما يؤدي إلى فقدان التركيز وتراجع المستوى داخل المباراة.