أكد مصطفى أمين، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن عام 2025 شهد تحولات أمنية وسياسية كبرى دفعت دولاً غربية لاتخاذ خطوات جادة لتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.
وأوضح مصطفى أمين خلال لقائه ببرنامج إكسترا اليوم على قناة إكسترا نيوز، أن هذه التحركات جاءت استجابة لتحذيرات مصر المبكرة منذ عام 2013، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس ترامب اتخذت إجراءات رئاسية حاسمة في هذا الصدد بعد مرور قرن على تأسيس الجماعة.
الكونجرس والولايات الأمريكية يلاحقون جماعة الإخوان بشراسة
وكشف مصطفى أمين عن وجود تنسيق واسع بين الإدارة الأمريكية وشركائها الإقليميين، وعلى رأسهم مصر ودولة الإمارات، للدفع نحو تصنيف الجماعة إرهابية على عدة مستويات، شملت قرارات رئاسية وأخرى صادرة عن ولايات مثل تكساس وفلوريدا.
وأشار مصطفى أمين إلى أن هذا الملف معروض حالياً أمام الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي لإقراره بشكل نهائي خلال الأسابيع القادمة، مما يضيق الخناق على نشاط الجماعة ومصادر تمويلها دولياً.
تنسيق مصري دولي متواصل لمكافحة خطر الإخوان في 2026
وفيما يخص القارة الأوروبية، لفت مصطفى أمين إلى أن دولاً مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا بدأت في تغيير مواقفها التقليدية وتفعيل قوانين أكثر صرامة ضد التنظيم، خاصة في فرنسا.
وأشاد مصطفى أمين بدور أجهزة المعلومات المصرية في التعاون مع نظيراتها في أوروبا والولايات المتحدة لكشف خطر الجماعة على الأمن القومي، متوقعاً أن يشهد عام 2026 مزيداً من الإجراءات التقييدية ضد الجماعات المتطرفة عالمياً.