قالت المناضلة الفلسطينية مريم أبو دقة، إن فلسطين قضيتنا كعرب جميعا، ونفكر فى الجذور منذ 75 عامًا، وصمود الشعب الفلسطينى على الرغم من الحرب والخراب والدمار أكد للعالم أننا لن نترك أرضنا، فنحن أصحاب الأرض، ونحن آخر استعمار استيطاني موجود، ولكن هذه نهاية العدو.
وأكدت المناضلة الفلسطينية، خلال كلمتها في يوم دعم الصحفيات الفلسطينيات والذي تنظمه لجنتا الشئون العربية والخارجية والمرأة بنقابة الصحفيين، أن المجازر التى ارتكبها ويرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطينى الأعزل أكثر بكثير مما يتم نقله عبر الشاشات، ففى الوقت الذى يتمتع الأسرى الاسرائليين بكامل حقوقهم يمارس جيش الاحتلال مجاز بحق الأطفال والنساء والشعب الأعزل، وأن العالم كله يرى ويشاهد هذه المجازر.
وتابعت: "من يريد تدمير غزة يريد محو التاريخ، ولكن التاريخ ليس حجارة ومباني بل في قلب كل عربي، نحن لا نريد وقف إطلاق النار بل إنهاء كلي للاحتلال هذه أرضنا وحقوقنا".
يأتي ذلك اليوم تقديرًا لدور الصحفيات الفلسطينيات في نقل الحقيقة، وتوثيق الجرائم والانتهاكات رغم التحديات الكبيرة، التي يواجهنها في الميدان.
ومن المقرر أن يشهد اليوم كلمات لعددٍ من الصحفيات الفلسطينيات، إلى جانب عرض تجارب ميدانية وشهادات حية، بالإضافة إلى مناقشة سبل دعم الصحفيات والإعلاميين في قطاع غزة.