الصحف العالمية اليوم: توقعات باستمرار الإغلاق الحكومى فى أمريكا لمنتصف أكتوبر.. تحركات عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط من نشر الحرس الوطنى إلى طائرات KC-135.. ومنفذ هجوم مانشستر كان قيد التحقيق بتهمة اغتصاب

السبت، 04 أكتوبر 2025 02:19 م
الصحف العالمية اليوم: توقعات باستمرار الإغلاق الحكومى فى أمريكا لمنتصف أكتوبر.. تحركات عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط من نشر الحرس الوطنى إلى طائرات KC-135.. ومنفذ هجوم مانشستر كان قيد التحقيق بتهمة اغتصاب ترامب

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت عددا من القضايا أبرزها توقعات باستمرار الإغلاق الحكومى فى الولايات المتحدة إلى منتصف أكتوبر ووجود تحركات عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط وتفاصيل جديدة حول منفذ هجوم كنيس مانشستر.


الصحف الأمريكية


توقعات باستمرار الإغلاق الحكومى فى أمريكا لمنتصف أكتوبر


فشل الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكى الجمعة في إقرار مشاريع قوانين متنافسة لتمويل الحكومة، مما أدى إلى تمديد الإغلاق الحكومى. وكان من المتوقع فشل هذه الإجراءات، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية.

وبعد فشل التصويت بوقت قصير، أعلن الجمهوريون في مجلس النواب تمديد عطلتهم حتى 13 أكتوبر، في خطوة للضغط على الديمقراطيين في مجلس الشيوخ.

وأكد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ أن على الجمهوريين في مجلس النواب التواجد في مبنى الكابيتول للتفاوض على اتفاق جديد، لذا فإن هذا القرار يزيد من احتمال استمرار الإغلاق حتى منتصف أكتوبر.

واعتبرت الصحيفة أن الإغلاق الأطول سيبدأ في إرهاق الاقتصاد. ويعول الديمقراطيون على شعور الجمهوريين بالضغط لتجنب ذلك، مما يدفعهم إلى إبرام اتفاق.

وأدلت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بإحاطة صحفية، أفادت فيها بأن مكتب الإدارة والميزانية (OMB) ينسق مع وزراء الحكومة بشأن عمليات تسريح محتملة، وهو إجراء يدفع الإدارة إلى مأزق قانوني غير مسبوق.

والتقى ترامب برئيس مكتب الإدارة والميزانية، روس فوت، يوم الخميس لمناقشة عمليات التسريح.

وقالت ليفيت: "تستمر مناقشاتهم بين مكتب الإدارة والميزانية والهيئات الحكومية المختلفة، وهم يعملون بنشاط على تحديد مواطن التخفيضات وعمليات التسريح هذه، حيث نأمل ألا يستمر إغلاق الحكومة".

وكان آخر ضحايا الإغلاق تقرير الوظائف لشهر سبتمبر، والذي أفاد مكتب إحصاءات العمل بأنه سيتأخر بسبب تسريح موظفيه مؤقتًا.


كيف يؤثر الإغلاق الحكومى على الاقتصاد الأمريكى؟

عادةً لا يُخلّف إغلاق الحكومة الفيدرالية أضرارًا اقتصادية كبيرة، لكن يرى الخبراء أن الإغلاق الذي بدأ الأربعاء الماضى يبدو أكثر خطورة، لا سيما وأن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب يُهدّد باستغلال الأزمة لإلغاء آلاف الوظائف الحكومية بشكل دائم، في حين أن الوضع الاقتصادي هشّ بالفعل.

وفي الوقت الحالي، تتجاهل الأسواق المالية هذا الجمود باعتباره أحدث فشل للجمهوريين والديمقراطيين في الاتفاق على ميزانية والحفاظ على استمرار عمل الحكومة. ويبدو أن الإغلاق مستمرا حتى منتصف أكتوبر، بعد فشل مجلس الشيوخ الجمعة، فى إقرار مشاريع قوانين وتمديد الجمهوريين في مجلس النواب عطلتهم حتى 13 أكتوبر، في خطوة للضغط على الديمقراطيين في مجلس الشيوخ.

وكتب الخبير الاقتصادي المستقل إد يارديني في تعليق له: "يبدو أن الجميع راضون تمامًا عن الإغلاق، على افتراض أن الديمقراطيين والجمهوريين سيتصالحون وأن الحياة ستستمر، كما كان الحال في حالات الإغلاق السابقة". وأضاف: "قد يتكرر التاريخ بالتأكيد، خاصةً مع وجود رجل معروف بعقد الصفقات في المكتب البيضاوي".

ولكن بالنظر إلى الهوة الفاصلة بين الحزبين السياسيين، أضاف يارديني: "إن عدم الحذر أمرٌ مُفاجئ إلى حد ما".

وقالت وكالة "الأسوشيتيد برس" الأمريكية إن  الحكومة الأمريكية أغلقت 21 مرة خلال نصف القرن الماضي. وكان آخرها الأطول، إذ امتد لخمسة أسابيع في ديسمبر 2018 حتى يناير 2019 خلال ولاية ترامب الأولى.

وحتى هذا الإغلاق لم يُحدث أثرًا يُذكر على أكبر اقتصاد في العالم: إذ يُقدر مكتب الميزانية في الكونجرس أنه لم يُحدث سوى انخفاض بنسبة 0.02% فقط في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي لعام 2019، وهو الناتج القومي من السلع والخدمات.

وأضافت الوكالة أنه عادةً ما يكون التأثير الاقتصادي للإغلاقات عابرًا. يُمنح الموظفون الفيدراليون إجازة مؤقتة، وتؤجل الحكومة الفيدرالية بعض الإنفاق خلال هذه الفترة. وعندما تنتهي، يعود الموظفون الفيدراليون إلى وظائفهم ويتقاضون رواتبهم المتأخرة، وتنفق الحكومة متأخرًا الأموال التي حجبتها.


كم خسرت أمريكا فى آخر إغلاق حكومى فى عهد ترامب ..ومتى كان أول إغلاق؟

قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن الحكومة الفيدرالية الأمريكية لا تزال مغلقة، ولا يزال التوصل إلى اتفاق إنفاق لإعادة فتحها بعيد المنال في مبنى الكابيتول.

وفي المرة الأخيرة التي أُغلقت فيها الحكومة الأمريكية - والتي بدأت في 22 ديسمبر 2018 واستمرت حتى 25 يناير 2019 - استمرت 35 يومًا، مما يجعلها الأطول في التاريخ. وقد كلّف ذلك الولايات المتحدة ما يُقدر بثلاثة مليارات دولار من الناتج المحلي الإجمالي المفقود، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونجرس.

وصدرت تعليمات للوكالات الأمريكية لأول مرة في أوائل الثمانينيات بوقف العمليات الاعتيادية أثناء فترات انقطاع التمويل الحكومي، واستئناف العمليات عندما يخصص الكونجرس المزيد من الأموال. وحدث أول إغلاق للحكومة الفيدرالية في عام 1976، وفقًا لبحث أجرته شبكة سى إن إن الأمريكية.

وفي حين أصبحت عمليات الإغلاق الحكومي أقل شيوعًا في العقود الأخيرة - حيث حدثت ستة منذ عام 1990 - إلا أن واشنطن التي تزداد حزبيةً تركت الكونجرس عاجزًا عن حل النقاط العالقة بشأن الإنفاق لفترات زمنية أطول.

وكان الإغلاق الذي بدأ في ديسمبر 2018 إغلاقًا جزئيًا، حيث وافق الكونجرس على تمويل سنوي لبعض الوكالات، مما سمح لها بمواصلة عملياتها بينما أُغلقت إدارات فيدرالية أخرى. خلال تلك الفترة، كان ما يقدر بنحو 800 ألف شخص يعملون في الوكالات الفيدرالية المغلقة، وتم منح حوالي 300 ألف منهم إجازة مؤقتة، مما يعني أنهم لم يتلقوا رواتبهم وطُلب منهم عدم الحضور إلى العمل، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونجرس.

واعتُبر الباقون معفيين من الإجازة المؤقتة، مما يعني أنهم كانوا بحاجة إلى الحضور إلى العمل لكنهم لم يتمكنوا من تلقي أجورهم. وقد تلقى كل من الموظفين المجازين والمستثنين أجورًا متأخرة عند إعادة فتح وكالاتهم بعد إقرار اتفاقية التمويل.

ولم يُقر الكونجرس الحالي أيًا من مشاريع قوانين الاعتمادات الاثني عشر اللازمة لتمويل الحكومة الأمريكية. وهذا يعني أن هناك إغلاقًا حكوميًا كاملاً.


من نشر الحرس الوطنى إلى طائرات KC-135.. تحركات عسكرية أمريكية فى المنطقة


غادر مئات الجنود من الحرس الوطني لولاية كونيتيكت مطار برادلي الدولي الجمعة، في المرحلة الأولى من مهمة تستمر عامًا كاملًا في الشرق الأوسط، وفقا لشبكة "فوكس 61" الأمريكية.

وأوضحت الشبكة أنه في هذه المهمة، سيتولى جنود من الكتيبة الأولى، فوج المشاة 102 التابع للحرس الوطني لولاية كونيتيكت، توفير غطاء أمني شامل لـ المنشآت العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.

وشرحت الشبكة أن الغالبية العظمى من جنود الحرس الوطني يعملون بدوام جزئي، أي أنهم يحتفظون بوظائف بدوام كامل في المجال المدني ويلتحقون بالتدريب في عطلات نهاية الأسبوع مرة واحدة شهريًا. عند استدعائهم دوريًا للخدمة الفعلية، يؤدي جنود الحرس الوطني نفس المهام والواجبات التي يؤديها أفراد القوة النظامية بدوام كامل.

وفي الأشهر التي سبقت انتشارهم، كان جنود كتيبة المشاة يتدربون بجدية. وشاركت قوات كونيتيكت في مناورة في أوروبا في وقت سابق من هذا العام، بالتعاون مع قوات الناتو.

ستكون وحدة الحرس الوطني في كونيتيكت جزءًا من عملية درع سبارتان، وهي عملية طوارئ مشتركة للقوات، مصممة لردع التهديدات المحتملة في المنطقة والتصدي لها .

قال اللواء فرانسيس إيفون ، كبير ضباط الحرس الوطني لولاية كونيتيكت: "مهمتهم هي في الأساس الأمن والدفاع عن القواعد. سينفذون أيضًا الكثير من أعمال مكافحة الطائرات بدون طيار في مواقع مختلفة في الشرق الأوسط".


وقالت الشبكة إن تهديد الطائرات بدون طيار يحتل صدارة اهتمامات مسؤولي الدفاع الأمريكيين. في يناير الماضي، قُتل ثلاثة جنود أمريكيين متمركزين في الأردن في هجوم بطائرة بدون طيار انتحارية.

صرح مسؤولون أمريكيون بأن الطائرة المسيرة التي استُخدمت في الهجوم المميت من تصميم إيراني يُعرف باسم "شاهد". وقد استُخدمت نسخ روسية الصنع من "شاهد" على نطاق واسع في الحرب في أوكرانيا، مما يُبرز الطابع العالمي المتسارع لحرب الطائرات المسيرة. وقد نشر الأوكرانيون قوة طائرات مسيرة مبتكرة خاصة بهم.

ومن ناحية أخرى، انتقلت موجة ضخمة من طائرات KC-135 Stratotankers التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى الشرق الأوسط، مسجلةً واحدة من أكبر عمليات التزود بالوقود جوًا في الأشهر الأخيرة. ويُظهر تتبع الرحلات الجوية مغادرة الطائرات من قواعد الأطلسي ووصولها إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، مقر القيادة المركزية الأمريكية.

واعتبرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن هذا النشر يشير إلى زيادة ملحوظة في الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة وسط تصاعد التوترات مع إيران، التي أصدرت تهديدات بالرد على أي هجوم.

ويأتي النشر المفاجئ لعشرات طائرات KC-135 الناقلة في بيئة إقليمية شديدة التقلب. وقد لوحظت تحركات عسكرية واسعة النطاق مماثلة قبيل الصراع الذي استمر 12 يومًا والذي شمل إسرائيل والضربات الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

وقد تأججت التوترات بسبب تعثر المفاوضات النووية مع طهران والعقوبات المستمرة، وكلها عوامل تزيد من خطر المواجهة السريعة. ويضمن تركيز القدرة على التزود بالوقود جواً قدرة القوات الأمريكية على الاستجابة بسرعة في مختلف أنحاء المنطقة، وهو ما يسلط الضوء على التداعيات الاستراتيجية لهذا الانتشار.


الصحف البريطانية


منفذ هجوم مانشستر كان قيد التحقيق بتهمة اغتصاب وأفرج عنه بكفالة


كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن منفذ هجوم الكنيس اليهودى فى مانشستر، جهاد الشامي، البالغ من العمر 35 عامًا، كان مفرجًا عنه بكفالة من الشرطة بتهمة الاغتصاب المزعوم عندما نفذ الهجوم.

وكان جهاد الشامي، البالغ من العمر 35 عامًا، قيد التحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي المزعوم، والذي يُعتقد أنه وقع في وقت سابق من هذا العام.

ويُعتقد أيضًا أن المهاجم، لديه سوابق جنائية، على الرغم من أنه لم يكن تحت مراقبة ضباط مكافحة الإرهاب أو جهاز المخابرات البريطاني (MI5).

وصرحت الشرطة مساء الجمعة بأنها تعتقد أن الشامي "ربما يكون متأثرًا بأيديولوجية متطرفة"، لكنها أضافت: "من المرجح أن يستغرق تحديد الملابسات الكاملة للهجوم بعض الوقت".

وقُتل الشامي برصاص الشرطة المسلحة بعد أن قتل رجلاً يهوديًا وأصاب عدة أشخاص آخرين بجروح خطيرة عندما هاجم كنيس هيتون بارك العبري شمال مانشستر يوم الخميس.

وظهرت المعلومات على النحو التالي:

صرحت شرطة مانشستر الكبرى بأنه يبدو أن ضباطًا مسلحين في الكنيس أطلقوا النار عن طريق الخطأ على أحد الضحيتين اللتين قُتلتا خلال الهجوم الإرهابي، وأنهم ربما أصابوا آخر بعد إطلاق النار على المهاجم.

كشفت مصادر أن شرطة مكافحة الإرهاب تحقق فيما إذا كان شامي مسئولاً عن تهديد بالقتل أُرسل إلى نائب محافظ سابق عام 2012.

دعا كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، الناس إلى "احترام حزن اليهود البريطانيين" بعد أن زعم ناشطون يخططون للتظاهر ضد حظر حركة فلسطين يوم السبت أن إلغاء الحدث "سيسمح للإرهاب بالانتصار".

تعرض ديفيد لامي، وزير العدل ونائب رئيس الوزراء، لمقاطعة وصيحات استهجان أثناء إلقائه كلمة في وقفة احتجاجية بالقرب من موقع الهجوم. وواجه هتافات مثل "عار عليك"، و"اذهب إلى فلسطين، واتركنا وشأننا"، و"أيديك ملطخة بالدماء".

أعلنت الشرطة أن القتيلين هما أدريان دولبي، 53 عامًا، وميلفن كرافيتز، 66 عامًا. وقال أقارب كرافيتز إنه كان "عملاقًا لطيفًا" و"لا يؤذي ذبابة أبدًا". ووصفه جار مسلم لدولبي بأنه "أحد أروع الرجال الذين عرفتهم في حياتي".


وروى الحاخام دانيال ووكر، الذي كان يقود صلاة في الكنيس وقت الهجوم، كيف صرخ المهاجم قائلًا: "سأقتلك" وهو يحاول اقتحام الكنيس.


وأيضًا، مساء الجمعة، أُلقي القبض على ثلاثة أشخاص آخرين - رجل وامرأتان تتراوح أعمارهما بين 18 ومنتصف الأربعينيات - ليصل إجمالي المحتجزين للاشتباه في تخطيطهم لأعمال إرهابية إلى ستة.


وتعمل شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن على كشف خلفية المهاجم، الذي يُعتقد أنه اختار أقدس يوم في التقويم اليهودي، يوم كيبور، لاستهداف المصلين.


وعلمت صحيفة "الجارديان" أن شامي لم يُحال إلى برنامج "بريفنت" لمكافحة التطرف.

ولا يُعرف متى وقعت جريمة الاغتصاب المزعومة تحديدًا، ولكن وقت هجوم الكنيس اليهودي، كانت شامي مفرج عنه بكفالة أثناء التحقيق معه من قِبل شرطة مانشستر الكبرى.

وأفاد مصدر أن شامي مُدان بجرائم أقل خطورة لا علاقة لها بالإرهاب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة