حصلت الروائية الكبيرة ريم بسيوني على الدكتوراه الفخرية من جامعة كيب بريتون الكندية في سبتمبر 2025، تقديرًا لإسهاماتها البارزة في خدمة المجتمع والثقافة والتاريخ.
ويأتي هذا التكريم بعد 23 عامًا من حصولها على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد العريقة، ليُضاف إلى مسيرتها الأدبية والأكاديمية المضيئة، حيث عبّرت بسيوني عن سعادتها البالغة بهذا الشرف الكبير الذي وصفته بأنه تقدير لمسيرتها وإبداعها الذي حمل الثقافة والتاريخ إلى القرّاء حول العالم.
تُعد الدكتورة ريم بسيوني واحدة من أبرز الروائيات المصريات المعاصرات، حيث استطاعت أن تحفر اسمها في عالم الأدب من خلال أسلوبها المميز في السرد التاريخي والتنقيب في الماضي. تميزت أعمالها بالقدرة على إحياء تفاصيل الحقب التاريخية المختلفة، مع ربطها بواقع الإنسان المعاصر، مما جعلها تحظى بشعبية واسعة بين القراء والنقاد على حد سواء.
ريم بسيوني ليست مجرد روائية، بل باحثة في أعماق الزمن، تستخرج من الماضي دروسًا للحاضر، وتنسج من التاريخ قصصًا تُلهم الأجيال. تظل أعمالها نموذجًا للرواية التاريخية التي لا تقتصر على نقل الوقائع، بل تعيد تشكيلها بأسلوب أدبي يجعلها قريبة من وجدان القارئ المعاصر.
استطاعت ريم بسيوني أن تُعيد الاهتمام بـ الرواية التاريخية في الأدب العربي المعاصر، مقدمةً نموذجًا متميزًا يجمع بين التوثيق الأدبي والخيال الروائي. وساهمت أعمالها في إعادة قراءة التاريخ المصري والعربي بعيون جديدة، ما يجعلها واحدة من أكثر الكاتبات تأثيرًا في هذا المجال. وحصلت على عدة جوائز أدبية، تقديرًا لمساهماتها في الأدب والرواية التاريخية.
وتتميز "بسيوني" بقدرتها الرائعة والمشوقة على سرد القصص التاريخية. ويعتبر هذا العمل الأحدث من بين إصداراتها المميزة. كاتبة وروائية وأستاذة في الجامعة الأمريكية، وحاصلة على العديد من الجوائز والتكريمات مثل جائزة الدولة للتفوق عن مجمل أعمالها، وجائزة أفضل عمل مترجم في الولايات المتحدة الأمريكية عن روايتها "بائع الفستق"، وجائزة نجيب محفوظ للأدب من المجلس الأعلى للثقافة عن روايتها "أولاد الناس: ثلاثية المماليك"، وصدر لها العديد من الأعمال الروائية مثل "الحب على الطريقة العربية"، و"الدكتورة هناء"، و"القطائع ثلاثية ابن طولون" عن نهضة مصر 2021، و"الحلوانى.. ثلاثية الفاطميين" عن نهضة مصر 2022، ونالت جائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 2022.