"البوتشى".. لعبة الكرة الحديدية ذات الأصل الرومانى من أكبر الأنشطة الرياضية فى فنادق البحر الأحمر.. يعشقها السياح ويتم ممارستها على الرمال.. انتشرت فى إيطاليا ثم الدول الأوروبية تشبه البلياردو ولها عشاقها.. صور

الأحد، 28 سبتمبر 2025 04:00 ص
"البوتشى".. لعبة الكرة الحديدية ذات الأصل الرومانى من أكبر الأنشطة الرياضية فى فنادق البحر الأحمر.. يعشقها السياح ويتم ممارستها على الرمال.. انتشرت فى إيطاليا ثم الدول الأوروبية تشبه البلياردو ولها عشاقها.. صور لعبة البوتشى بفنادق الغردقة

البحر الأحمر - عماد عرفة

تسعى الفنادق والمنتجعات السياحية في مدينة الغردقة وغيرها من مدن البحر الأحمر إلى تقديم أنشطة ترفيهية متنوعة إلى جانب الفقرات السياحية التقليدية، وذلك بهدف جذب السائحين وإتاحة الفرصة لهم لقضاء أوقات ممتعة تتناسب مع اهتماماتهم المختلفة.

تقوم العديد من القرى والفنادق بتجهيز ملاعب رياضية داخلية وخارجية تضم باقة من الألعاب التي يعشقها الزوار، مثل الكرة الطائرة التي تلقى إقبالاً كبيراً، وكذلك لعبة البوتشي الشهيرة، إلى جانب كرة القدم وكرة الماء التي تمارس داخل حمامات السباحة بمساعدة فرق الأنيميشن.
من جانبه قال أبو الحجاج العمارى، مدير أحد الفنادق السياحية بالبحر الأحمر، أن لعبة البوتشي على وجه الخصوص واحدة من أبرز وسائل الترفيه داخل فنادق الغردقة ومرسى علم، وترجع أصول هذه اللعبة إلى الحضارة الرومانية القديمة، إلا أنها انتشرت لاحقاً في إيطاليا ثم وجدت طريقها إلى دول أوروبا والولايات المتحدة لتصبح إحدى الرياضات الشعبية في الهواء الطلق.

وأضاف مدير فندق مرسى علم، ومع ازدهار السياحة في البحر الأحمر، انتقلت اللعبة إلى مصر من خلال السائحين الأجانب الذين اعتادوا ممارستها خلال عطلاتهم، حتى باتت اليوم جزءاً أساسياً من الأنشطة اليومية في المنتجعات.

وأوضح أن البوتشي أصبحت لعبة رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها في البرامج الترفيهية على الشواطئ، حيث إنها تجذب اهتمام السياح من مختلف الأعمار وتوفر لهم متعة جماعية لا تقل أهمية عن كرة القدم أو غيرها من الألعاب الشهيرة، موضحاً أن سر نجاح اللعبة يكمن في بساطتها وسهولة تعلمها، إذ تشبه إلى حد كبير لعبة البلياردو لكن الفارق أنها تُمارس على الرمال باستخدام كرات معدنية أو بلاستيكية.

وتابع : إن البوتشي تعتمد على وضع علامة أو حاجز محدد على الرمال في شكل مستطيل غالباً، ثم يبدأ اللاعبون – سواء كانوا اثنين أو أربعة أو حتى ستة – في رمي الكرات باتجاه كرة أصغر تسمى “الجاك”، والفريق الذي يتمكن من الاقتراب أكثر من الكرة الصغيرة يحصد النقاط. وإذا كان عدد المشاركين أربعة أو ستة، يتم تقسيمهم إلى فريقين بحيث يضم كل فريق لاعبين أو ثلاثة لتحقيق أجواء تنافسية ممتعة.

وأشار إلى أن مع مرور الوقت، تحولت البوتشي من مجرد لعبة يمارسها الأجانب داخل القرى السياحية إلى نشاط محبب لدى المصريين أنفسهم، إذ تعرفوا عليها من خلال اختلاطهم بالسائحين ثم بدأوا في ممارستها بأنفسهم، لتصبح اليوم مطلباً متكرراً في معظم المنتجعات، وأصبحت هذه اللعبة رمزاً للتواصل الثقافي والرياضي بين الزوار والمجتمع المحلي، فضلاً عن كونها وسيلة لإضفاء البهجة وتنشيط السياحة الترفيهية بالمنطقة.

وبذلك، لم تعد الرياضة في فنادق البحر الأحمر مجرد نشاط جانبي، بل صارت جزءاً أصيلاً من تجربة السائح، حيث تمزج بين المتعة واللياقة البدنية والتعارف بين الثقافات المختلفة، لتؤكد أن السياحة الحديثة تقوم على توفير تجربة متكاملة تشمل الراحة والترفيه والرياضة معاً.

لعبة البوتشى بفتادق الغردقة
لعبة البوتشى بفتادق الغردقة

 

لعبة البوتشى بالبحر الأحمر
لعبة البوتشى بالبحر الأحمر

 

سياح اوربا يمارسون البوتشى بالغردقة
سياح أوربا يمارسون البوتشى بالغردقة

 

البوتشى داخل الفنادق بالغردقة
البوتشى داخل الفنادق بالغردقة

 

أكبر الالعاب انتشار فى الفنادق
أكبر الألعاب انتشارا فى الفنادق

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة