الثعلبة البقعية مرض مناعي ذاتي يهاجم بصيلات الشعر في الجسم، مسببًا تساقطًا متقطعًا للشعر، و يمكن للأدوية والعلاجات أن تساعد على نمو الشعر مجددًا، مع أن الحالات الشديدة قد لا تستجيب للعلاج، مع ذلك، هناك العديد من الخرافات المرتبطة بهذه الحالة نتعرف عليها في السطور التالية وتصحيحها، بحسب موقع تايمز ناو.
الخرافة: الثعلبة هى وراثية فقط
التصحيح
في الواقع، يمكن أن تُحفّز الثعلبة عوامل مختلفة، مثل أمراض المناعة الذاتية، واختلال التوازن الهرموني، والتأثيرات البيئية، والتوتر، والالتهابات.
ويُشير الأطباء إلى أن الوراثة تُساهم بشكل كبير في خطر الإصابة بهذه الحالات وتطورها.
الأسوأ من ذلك هو إقبال الناس على شراء زيوت سحرية أو مكملات غذائية عشوائية من الإنترنت. هذا لا يُجدي نفعًا. لا يُمكننا إصلاح ما لا نفهمه التشخيص الصحيح يتطلب إجراء فحوصات أساسية - فحص الحديد وفيتامين د والغدة الدرقية - أحيانًا يصف الطبيب مينوكسيديل أو يلجأ إلى علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) عند الحاجة لكن الأمر يعتمد على الحالة لا يوجد حل واحد يناسب الجميع.
الخرافة الثانية:
الثعلبة تعني ضرر دائم
التصحيح
إذا استمر تساقط الشعر لأشهر، أو بدأت تلاحظ بقعًا صلعاء، أو حكة في فروة الرأس، أو انزعاجًا، فعليك زيارة طبيب مختص.
لا داعي للذعر، ولكن لا تتجاهل الأمر أيضًا.
الخرافة الثالثة: الثعلبة معدية
التصحيح:
هذا غير صحيح تمامًا. بما أن داء الثعلبة هو في الغالب مرض مناعي ذاتي وليس عدوى، فلا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.
الخرافة الرابعة يمكن أن يساعد حلاقة رأسك على نمو شعرك مرة أخرى
الحقيقة
إن حلاقة الشعر تؤثر فقط على مظهر جذع الشعرة عند الطرف المقطوع، وليس على البصيلة أو معدل النمو.
ماذا يحدث عندما تصاب بالثعلبة؟
وفقًا للخبراء، تُسبب الثعلبة البقعية تساقط الشعر على شكل بقع صغيرة ومستديرة، ولكن قد يكون شكل وكمية الشعر المتساقط أكبر أو أصغر.
كما تُسبب خدوشًا أو حفرًا في الأظافر تُعرف باسم المنخفضات الكأسية، مما يجعلها خشنة، مثل ورق الصنفرة.
لا تؤثر الثعلبة البقعية عادةً على صحتك الجسدية. ومع ذلك، قد تؤثر عليك نفسيًا واجتماعيًا، مما يُغير سلوكك، ويؤدي إلى التوتر والقلق والاكتئاب.