قال الشاعر الكبير أحمد الشهاوي الفائز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2025، إن هذه هي المرة الأولى التي يُرشح فيها لنيل الجائزة، مشيرًا إلى أنه تم ترشيحه من خلال الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، والأهم من ذلك – بحسب تعبيره – أنه نال الجائزة من أول ترشيح.
وأضاف الشهاوي في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع": "المفاجأة أنني حصلت على أعلى الأصوات، رغم أن هذه الدورة شهدت تنافسًا شديدًا، وبعض المرشحين كانوا قد وصلوا إلى القائمة القصيرة في الدورة السابقة. وكنت أتمنى أن يفوز شاعر مصري كبير مثل الشاعر ماجد يوسف، الذي يُعد أحد أعمدة شعر العامية في مصر، ومن كبار شعراء السبعينيات، وأحد مؤسسي جماعة (إضاءة 77)".
وتابع الشهاوي حديثه قائلًا: "الجميع يعرف أنني حصلت على جوائز دولية عديدة، لكنها – رغم أهميتها – لا تُقارن بهذه الجائزة المصرية التقديرية، فهي الأكبر والأقرب إلى قلبي، لأنها اعتراف من بلدي. مع أنني أؤمن بأن الشاعر لا يحتاج إلى اعتراف من أحد، فالكتابة وحدها هي الاعتراف، وهي التي تُقدّم شاعرًا على آخر، وهي التي تصمد أمام مصفاة الزمن".
وأشار إلى أن الجائزة تُعد فرصة لإعادة قراءته الأدبية من قبل القراء والنقّاد والزملاء في الحركة الأدبية المصرية والعربية، قائلًا: "هذه الجائزة ستُعيد تسليط الضوء على مشروعي الشعري، وخاصة في ما يتعلق بأدب العشق، والكتابة الصوفية، بالإضافة إلى المشروع الذي بدأته من خلال سلسلة (ديوان الشعر المصري) ، التي تهدف إلى تقديم كبار شعراء مصر على مدى ألف عام".
واختتم الشهاوي تصريحاته قائلاً: "الجائزة بالنسبة لي ليست مالًا ولا ميدالية ذهبية، لكنها تُكرّس اسم الفائز وتضعه في المكانة التي كان ينبغي أن يُوضع فيها منذ سنوات، فأغلب أصدقائي الشعراء في العالم يحصلون على الجوائز الكبرى في الثلاثين أو الأربعين من أعمارهم، أما نحن فننتظر حتى يبلغ الشاعر الستين، حتى يُطرح اسمه للتصويت".
الشاعر أحمد الشهاوي
أحمد الشهاوى، شاعر مصري، ولد بمدينة دمياط في 12 نوفمبر 1960م، التحق بقسم الصحافة بكلية الآداب بسوهاج – جامعة أسيوط، وتخرج فيها في مايو 1983، وانضم إلى جريدة الأهرام في 1 من يناير 1985م ليعمل في قسم الأخبار، وفي 18 من فبراير 1995 صدرت مجلة "نصف الدنيا" الأسبوعية ليتولى مهام سكرتير تحرير المجلة، ثم نائباً لرئيس التحرير فى مايو 2000، صدر له من مجموعة من الدواوين منها: ركعتان للعشق، والأحاديث، وكتاب الموت، و أسوق الغمام، وباب واحد ومنازل، ولسان النار، ولا أراني، وما أنا فيه وغيرها، وحصل الشهاوي على عدة جوائز محلية وعربية ودولية، منها جائزة كاثاك الأدبية لعام 2024 تقديرًا لمساهمته البارزة في الأدب العالمى.