تسود حالة من الحزن والترقّب بين أهالي مدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، في انتظار تشييع جثمان الفنان الشعبي الراحل محمد عواد، الذي وافته المنية مؤخرًا، تاركًا خلفه أثرًا بالغًا في قلوب جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
ويتجمع المئات من الأهالي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس أمام المسجد الكبير بالقنطرة شرق، استعدادًا لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر، وتوديع نجل مدينتهم إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة.
ويُعد محمد عواد من أبرز الفنانين الشعبيين في مصر خلال السنوات الماضية، حيث تمكّن بصوته القوي وأدائه من ترك بصمة واضحة في ساحة الأغنية الشعبية، وقد شكّل خبر وفاته صدمة كبيرة لمحبيه، ولعدد من نجوم الفن الذين عبّروا عن حزنهم العميق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المنتظر أن يحضر الجنازة عدد من الفنانين وأعضاء نقابة المهن الموسيقية، إلى جانب أصدقاء الراحل وزملائه الذين حرصوا على وداعه، مؤكدين أنه كان فنانًا خلوقًا وطيب القلب، ولم يتأخر يومًا عن مساندة أحد من زملائه.