تتزين الشوارع بالخيم الرمضانية، والتي أصبحت جزءًا أساسيًا من الأجواء الروحانية والاجتماعية للشهر الفضيل، لكن خلف هذه الأجواء الدافئة والتجمعات العائلية، هناك رحلة طويلة من العمل والتجهيزات التي لا يراها الزوار عادةً.
استعرض تليفزيون اليوم السابع فيديو لهذه الكواليس والتى تظهر فيها التحول من مجرد قطعة أرض فارغة إلى خيمة متكاملة بكل تفاصيلها، تبدأ فرق العمل بالتحضير قبل أسابيع من بداية الشهر، ويتم أولًا تحديد موقع الخيمة وتصميم المساحة الداخلية لتناسب أعداد الزوار، ثم تبدأ مرحلة بناء الهيكل الأساسي باستخدام الأعمدة القوية والأقمشة المشدودة، لضمان الثبات والأمان.
بعد الانتهاء من الهيكل، تبدأ اللمسات الجمالية التي تعطي للخيمة طابعها الرمضاني، من الفوانيس المضاءة إلى المشربيات التقليدية، مرورًا بألوان الزينة التي تعكس أجواء الشهر الكريم، ولا يقتصر الأمر على الديكور فقط، بل تشمل التجهيزات أيضًا إعداد أماكن الجلوس بعناية، وتجهيز المطبخ الذي سيوفر أشهى الأطباق لرواد الخيمة يوميًا.
كل هذه التحضيرات تتم في صمت قبل أن تُفتح الأبواب لاستقبال الزوار، ليجدوا كل شيء جاهزًا وكأن الخيمة ظهرت فجأة في مكانها، ولكن الحقيقة أن وراء كل ليلة رمضانية مميزة، هناك أيام من الجهد والعمل الدؤوب لجعل هذه التجربة ممكنة.