على ضفاف النيل الخالد.. وزارة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية.. عروض مذهلة تعكس القوة والإبداع في حماية الأرواح وحفظ الوطن.. تدريب واحترافية في مواجهة التحديات.. والأبطال يبهرون الجميع

الخميس، 27 فبراير 2025 06:00 م
على ضفاف النيل الخالد.. وزارة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية.. عروض مذهلة تعكس القوة والإبداع في حماية الأرواح وحفظ الوطن.. تدريب واحترافية في مواجهة التحديات.. والأبطال يبهرون الجميع وزارة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية

كتب محمود عبد الراضي

في صباح مشرق على ضفاف نهر النيل الخالد، حيث يلتقي التاريخ بالمستقبل، احتفلت وزارة الداخلية باليوم العالمي للحماية المدنية، في حدث مليء بالإثارة والتشويق، أقيم في مقر إدارة الإنقاذ النهري بالقاهرة.

كان الحدث بمثابة لوحة فنية حية، حيث قدم رجال الحماية المدنية عرضًا احترافيًا نال إعجاب الجميع، محاطًا بأجواء من الانضباط والكفاءة العالية.

شملت العروض العديد من المهارات المتطورة والاحترافية التي تم عرضها باستخدام اللانشات والمعدات الحديثة، حيث أبرز رجال الحماية المدنية قدرتهم الفائقة على التعامل مع مختلف الظروف الطارئة والأحداث الخطيرة.

تجسد تلك العروض قدرة الأبطال على التصدي للمخاطر بقدرة استثنائية، فكل عرض كان بمثابة درس في التفاني والعزم، وكأنهم يحاكون مقولة: "التدريب حق، والعمليات واجب".

في واحدة من أبرز العروض، أدهش أبطال الحماية المدنية الحضور بمهاراتهم الفائقة في الإنقاذ النهري.

تحت شعار "من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا"، ظهروا في أبهى صورهم وهم ينقضون على الضحايا في المياه، مُظهرين كيف يمكن لرجال الحماية المدنية أن يكونوا سدًا منيعًا لحماية الأرواح.

كان العرض بمثابة رسالة مفادها أن رجال الحماية المدنية مستعدون دومًا لتقديم حياتهم في سبيل إنقاذ الآخرين، وفي سبيل الوطن.

أما عرض "الإسقاط النهري" فكان من العروض التي أسرت قلوب الحاضرين. إذ قام رجال الحماية المدنية بالهبوط من أماكن مرتفعة بطريقة مدهشة، في تجسيد حي للسرعة والدقة في إنقاذ الضحايا وإنقاذ الأرواح.

وبالحديث عن "المهارة"، فقد تم تقديم عروض متقنة حول التعامل مع الحرائق، حيث أظهر رجال الإطفاء شجاعتهم في التعامل مع ألسنة اللهب، رغم العوامل الخطرة التي تحيط بهم. 

ولم تقتصر العروض على المهارات الفنية فقط، بل شملت أيضًا سرعة الاستجابة والقدرة على التعامل مع البلاغات الطارئة، ما يعكس جاهزية رجال الحماية المدنية في الاستجابة الفورية وبدون تأخير.

عرضوا أمام الجمهور كيفية العمل بسرعة واحترافية لتنفيذ عمليات الإنقاذ بكفاءة، ما عزز الثقة في قدرتهم على حماية المواطنين في أي وقت.

أما عن الختام، فقد كان مليئًا بالعاطفة والتقدير، حيث تم تكريم أسر شهداء الحماية المدنية، والمصابين، وكذلك رجال الشرطة والضباط الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن.

كانت لحظة من التأمل والاعتراف بعظمة تضحيات هؤلاء الأبطال، الذين يسهرون على حفظ أرواح المواطنين وأمن الوطن. 

وفي إطار استراتيجية وزارة الداخلية الأمنية المعاصرة، التي تسعى دائمًا إلى التطوير المستمر، تؤكد الوزارة من خلال هذه العروض على أهمية تحديث الإمكانيات المادية والتقنية المتطورة، وتهيئة البيئة الوظيفية اللازمة لإطلاق الطاقات البشرية نحو الإبداع والتميز.

إن بناء منظومة حماية مدنية قوية ومتطورة أصبح من أولويات الوزارة، إذ تتكامل الفروع الجغرافية والتنسيق المستمر لتحقيق أفضل أداء في جميع المستويات الإشرافية والتنفيذية.


تسعى وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للحماية المدنية، إلى الحفاظ على الاقتصاد الوطني وحماية الثروات الاقتصادية، ما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق المناخ الملائم للاستثمار.

إن دور الحماية المدنية لا يقتصر على تقديم خدمات الطوارئ فقط، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في البناء والتنمية، من خلال حماية الأرواح والموارد التي تضمن استدامة النمو والتقدم في مصر.

إن الاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية لم يكن مجرد مناسبة سنوية، بل كان بمثابة تأكيد على أن رجال الحماية المدنية هم الدرع الواقي لهذا الوطن، الذين لا يترددون لحظة في تقديم أرواحهم فداءً للآخرين.

1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة