دافعت رئيسة بيرو دينا بولوارتى ، عن إجراءها عملية التجميل لأنفها والتي أثارت جدلا كبيرا في الأيام الماضية وقد تهدد بالإطاحة بها ، وقالت "أعانى من التهاب الأنف المزمن منذ عام 2011".
وقالت قناة بيرو 21 على موقعها الإلكترونى إن تلك العملية التجميلية التي تم إجراءها سرا أثارت ضجة في الأوساط السياسية البيروفية، وسارع مكتب المدعى العام إلى فتح تحقيق بتهمة التقصير في أداء الواجب والتخلى عن منصبها ، حيث أن في بيرو ينص الدستور على أنه يجب الإبلاغ عن أي عجز مؤقت لرئيس الدولة في إدارة شئون البلاد ، سواء مرض أو تدخل طبى ، والرئيسة بولوارتى لم تقدم أي تقرير شخصى لوجود أسباب صحية للبرلمان ، وأجرت العملية سرا".
وأضافت بولوارتى مدافعة عن نفسها "التدخل الجراحى كان بسيطا ولم يستمر سوى 40 دقيقة ، ولم يؤثر بأى شكل من الأشكال على قدرة الرئيسة على العمل "،مضيفة "لم أرتكب أي خطأ ولم أهمل مسؤولياتي. لم تكن عملية تجميلية، بل كانت عملية ضرورية ولا غنى عنها لصحتي"، وأكدت أن العملية لم تعيقها بأى حال من الأحوال عن ممارسة مهامها الرئاسية.
قد تؤدى للإطاحة بالرئيسة
ووفقا للتقارير الآخيرة فإن التحقيق الجارى ضد الرئيسة بولوراتى من الممكن أن تؤدى إلى عزلها إذا ثبت إدانتها بالفعل بتهمة التخلي عن منصبها ، وستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ بيرو أو العالم ، التي تكلف فيها عملية تجميل الأنف ولاية رئاسية .
واستبعدت الرئيسة البيروفية أي فكرة للاستقالة وأكدت أنها لن تتخلى عن منصبها إلا عند نهاية ولايتها في عام 2026 .