طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع.. 6 فئات لا يناسبها

الخميس، 08 يناير 2026 09:00 م
طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع.. 6 فئات لا يناسبها تأثير الصيام المتقطع على الكبد

كتبت ألاء الفقى

يلجأ الكثيرون إلى الصيام المتقطع على  أمل إنقاص الوزن، أو تحسين عملية الهضم ، أو لأسباب صحية أخرى متنوعة. ومع ذلك، يحذر الأطباء من أنه ليس آمناً للجميع . ورغم أن الصيام قد يكون مفيدًا للغاية للبعض إلا أنه ليس آمنًا للجميع، وخاصةً للأفراد الذين يعانون من حالات صحية مثل إجهاد الكبد، أو نقص التغذية، أو اضطرابات التمثيل الغذائي، حسب ما جاء في تقرير نشره الموقع الإلكتروني"أونلي ماي هيلث".

 يوضح  الدكتور سوابنيل شارما، استشاري زراعة الكبد وجراحة الجهاز الهضمي في  الهند أن الصيام المتقطع هو نظام غذائي يتناوب فيه الشخص بين فترات تناول الطعام والصيام، وفي هذا النظام، يتناول الأفراد الطعام على شكل دورات، مما يتيح للكبد فترة محددة لتكسير الدهون المخزنة، كما أن الأمر لا يتعلق بتجويع النفس، بل يركز على تقليل السعرات الحرارية المتناولة لفترات قصيرة ومنظمة و خلال فترة الصيام، يمكن للشخص الحفاظ على ترطيب جسمه بشرب الماء ومشروبات أخرى خالية من السعرات الحرارية، مثل القهوة السوداء.

 

كيف يعمل الكبد أثناء الصيام؟

يضيف د. سوابنيل أن في حالة الصيام، يعتمد الجسم على الكبد للحفاظ على وظائفه الحيوية نظرًا لنقص الطاقة، ويضمن الكبد استقرار مستوى السكر في الدم من خلال توفير الجلوكوز، وفي النهاية يتحول الجسم إلى تكسير الدهون المخزنة وإنتاج الكيتونات ورغم أن هذه عملية  الهضم  طبيعية، إلا أنها تعد إنجازًا هائلًا في الدورة البيولوجية.

 

تأثير الصيام المتقطع على الكبد
 

ووفقًا للدكتور شارما، هناك مخاطر خفية يجب أخذها في الاعتبار، فعادةً ما يكون الكبد قادرًا على تحمل الصيام ولكن إذا كان يعاني بالفعل من التهاب أو تراكم للدهون أو نقص في العناصر الغذائية فقد يشكل الصيام عبئًا إضافيًا عليه، فقد يلاحظ المرضى المصابون بمرض الكبد الدهني، أو التهاب الكبد، أو الذين لديهم تاريخ من تلف الكبد، تسارعًا في تحريك الأحماض الدهنية أثناء الصيام وهذا قد يُرسل كميات من الأحماض الدهنية إلى الكبد تفوق قدرته على معالجتها بأمان.

يقول الدكتور شارما إن  المرضى المصابين بمرض السكر أو مقاومة الأنسولين، قد تساهم أنماط الأكل غير المنتظمة في حدوث تقلبات مفاجئة في مستوى الجلوكوز، مما يجبر الكبد على العمل فوق طاقته للحفاظ على مستوياته الطبيعيةـ، بالإضافة إلى ذلك من المعروف أن فقدان الوزن السريع الناتج عن الصيام الشديد يؤدي في بعض الأفراد إلى ارتفاع مؤقت في مستويات إنزيمات الكبد وزيادة خطر تكوين حصى المرارة.

 

حالات يجب أن تتجنب الصيام المتقطع:

هل يمكن للصيام المتقطع أن يدعم صحة الكبد لدى الأشخاص المناسبين؟

ويشير الدكتور شارما، مُسلطًا الضوء على أهمية التوازن، إلى أن "الصيام يجب أن يتوافق مع وظائف الجسم، لا أن يعارضها إذا قررت الصيام، فعليك التأكد من تزويد كبدك بكميات كافية من السوائل والبروتين والفيتامينات اللازمة، بالإضافة إلى إجراء فحوصات دورية. استمع إلى جسدك أكثر من اتباعك للموضة".

 

من ينبغي عليه تجنب الصيام المتقطع؟

تشير الأبحاث إلى أن الصيام المتقطع قد يساعد في إدارة الوزن وتحسين عملية التمثيل الغذائي بشكل عام. مع ذلك، يحذر الخبراء من الآثار الجانبية المحتملة، لأنه لا يناسب الجميع وكما يوضح الدكتور شارما، ينبغي على الفئات التالية تجنب الصيام المتقطع:

- إذا كنت تخضع لتدريب مكثف، أو تمارس رياضة معينة، أو تتدرب للمشاركة في ماراثون، فإن جسمك يحتاج إلى إمداد مستمر بالطاقة؛ لذا، لا ينبغي عليك اختيار الصيام المتقطع.

- يجب على النساء الحوامل تجنب الصيام المتقطع، لأنه قد يعيق نمو الجنين بشكل سليم.

- إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة، فإن النوم على معدة فارغة قد يزيد الأعراض سوءًا. إذا كنت ترغب في تجربة الصيام، فتأكد من ضبط فترات الصيام بما يتناسب مع صحة جهازك الهضمي.

- يعاني مرضى السكر بالفعل من تقلبات حادة في مستويات السكر في الدم، وقد يؤدي الصيام إلى تفاقم الحالة.

- يجب على من لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل، كالشره المرضي العصبي، أو حتى تاريخ عائلي لمثل هذه الحالات، استشارة الطبيب قبل تجربة الصيام المتقطع.

- قد يزيد الصيام المتقطع من الأرق أو القلق، لأن الجوع قد يمنع الدماغ من الراحة بشكل كاف.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة