يقف منتخب مصر على أعتاب لحظة تاريخية عندما يواجه منتخب السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، فالجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها على موعد مع ليلة كروية استثنائية، وسط تألق لافت للاعبينا خلال البطولة تحت قيادة حسام حسن، حيث يقاتل الجميع من أجل قميص بلده، وهو ما شاهدناه وبدا واضحًا أكثر خلال مواجهة كوت ديفوار الأخيرة في ربع النهائي.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
مباراة مصر والسنغال ليست مجرد مباراة، بل لحظة تتحول فيها الأحلام إلى واقع، حيث إن الفوز أمام أسود التيرانجا كما يُطلق عليهم، يمنحنا فرصة جديدة حتى تصبح النجمة الثامنة حقيقة تُرفع على قمة أفريقيا عالية، لتعلن أن منتخب مصر عاد بقوة ليفرض سيطرته على عرش القارة السمراء مرة أخرى.
منتخب مصر أثبت خلال نسخة كان 2025 أنه يحمل طموحًا لا يعرف حدودًا وحلمًا يضيء الطريق نحو المجد، واللاعبون قد التحدي وقادرون على العودة إلى منصة التتويج بعد طول انتظار، بعدما استطاع حسام حسن، بصبره وحماسه وعشقه لقميص بلده، أن يصنع فريقًا متماسكًا ومنظمًا، قادرًا على مواجهة أصعب اللحظات، حيث إن خبرته الطويلة تمنح اللاعبين ثقة لا تهتز، وكلماته عن جاهزية الفريق ليست مجرد كلام، بل وعد بأن الفراعنة مستعدون لتحويل أي ضغط إلى حماس بلا حدود نحو الانتصار، وكما هو معروف عنه فإن الروح قبل النجومية، والانضباط قبل الأضواء.
كما يبقى محمد صلاح النجم الأول، فهو قائد محنك ورمز الأمل الأكبر لكل المصريين، فقد واصل تألقه في البطولة بأربعة أهداف وصناعة فرص حاسمة أعادت روح الحلم إلى المدرجات، وأعادت الجماهير لتعود إلى متابعة مباريات المنتخب وتشجعه بحماس منقطع النظير كما كان يحدث في الماضي، وهذا ما لمسته من خلال الزحام والفرحة العارمة للكل على المقاهي مع كل هدف أو هجمة لمصلحة منتخبنا الوطني.
نقطة واحدة تستحق التركيز في مواجهة السنغال: ألا ينشغل اللاعبون بفكرة الثأر أو بما يُقال من هذا القبيل، حتى لا يؤثر ذلك على تركيزهم، فيجب اللعب بحماس، مع تطبيق تكتيك مميز يرتكز على استغلال نقاط ضعف المنافس وإيقاف نقاط قوته، من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وهو التأهل إلى النهائي، ومن هنا سيكون الرد العملي على أي تجاوزات صدرت من لاعبي أسود التيرانجا، وعلى أن منتخب مصر سيظل الرقم 1 في المعادلة الكروية داخل القارة.
الآن، القلوب تخفق بالأمل، والأحلام تنادي ذكريات محفورة في ذاكرة الكرة المصرية، وحسام حسن يقود المعركة، بينما محمد صلاح وكل نجوم الفريق على أتم الاستعداد لرفع راية مصر عالية، ولا يجب أن يعلو صوت على تشجيع المنتخب الوطني، وأن يدرك اللاعبون والجهاز الفني أنهم قدها وقادرون على حصد النجمة الثامنة وكتابة فصل جديد في التاريخ الإفريقي.
"مدد.. مدد، شدي حيلك يا بلد، حلم النجمة الثامنة بيتولد".. كله يقول: يا رب