خالد صلاح

لازم تعرف.. كأس مصر وراء إنهاء علاقة صالح سليم بالعندليب

الخميس، 14 سبتمبر 2017 12:15 م
لازم تعرف.. كأس مصر وراء إنهاء علاقة صالح سليم بالعندليب عبد الحليم حافظ


كتبت ياسمين يحيى

تسببت عدة مواقف فى حياة المايسترو صالح سليم ، أسطورة النادى الأهلى، فى أن يصبح معشوق الجماهير الأهلاوية، ولكن شدة حبه للقلعة الحمراء تسببت فى قطع علاقته بأحد أصدقائه المقربين، وهو عبد الحليم حافظ.

وكان صالح سليم يرتبط بعلاقة صداقة مع العندليب عبد الحليم حافظ، والذى اعترف للمايسترو بأنه يشجع النادى الأهلى، ولكن فوجئ سليم أن صديقه أحيا حفلا غنائيا احتفالا بفوز فريق الاتحاد السكندرى ببطولة كأس مصر على حساب الفريق الأحمر، ما سبب مفاجأة بالنسبة له، فاتصل المايسترو بالعندليب وعاتبه على موافقته لإحياء الحفل ثم قطع علاقته به.

يذكر أن صالح سليم كانت تربطه علاقات صداقة بأهل الفن نظراً لمشاركته فى عدة أفلام وقت كان لاعبا لفريق الأهلى، منها الشموع السوداء والباب المفتوح.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

وفاء آخر حاجة

مع حبي واحترامي للكابتن صالح سليم

انما ايه دة؟ دة مخه صغير قوي! دي نحتاية عادية لعبحليم ومش حاجة تزعل يعني.

عدد الردود 0

بواسطة:

فكرى

صالح سليم

ايقونة الكرة المصرية ومعشوق الاهلاوية . المايسترو الاسطورة

عدد الردود 0

بواسطة:

ايهاب ابراهيم

معقوله

لا اعتقد ان صالح سليم كان بهذه التفاهه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المصري

الفرق بين مايسترو التعصب ومايسترو مصر الحقيقي

رحم الله الجميع عبدالحليم ومايسترو التعصب الأعمى ومن هنا نعرف ليه ان الجهلاوية يعشقون مايسترو التعصب صالح سليم أما موقف عبدالحليم المايسترو الحقيقي فينم عن عقلية ذكية .

عدد الردود 0

بواسطة:

حاتم احمد

القصه الحقيقيه

الاخت المحرره مشجعة نادى الزمالك عيب عليكى انك تالفى قصص خياليه عن ناس اموات لايستطيعون الرد عليكى وعلى تعصبك اما القصه الحقيقيه ان عبد الحليم حافظ قرر ان يقيم حفل للفريق الفائز فى نهائى الكاس بين الاهلى والاتحاد وفاز الاتحاد بهدف طلعت يوسف الشهير واوفى عبد الحليم بوعده فى زمن لم يكن فيه تعصب ولا غل وصالح سليم والعندليب كانو اكبر من ذلك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة