خالد صلاح

محمد صبرى درويش يكتب: يصطنعون الحُجج لضرب جيش سوريا

الأحد، 09 أبريل 2017 10:17 ص
محمد صبرى درويش يكتب: يصطنعون الحُجج لضرب جيش سوريا ضرب سوريا


التأثير الإعلامى الكبير الذى تصنعه دول وتصدره لنا بلُغتنا لكى تُؤثر على الرأى العام وتقع عقولنا فريسة لتأثيرهم، حتى يتسنى لهم إفاضة الشرعية على أعمالهم وتخريبهم .

هذا التأثير الإعلامى يُغير الثوابت ويجعل الدفة تتحرك نحو مُرادهم، وإعلامهم يُصور لنا أنهم هم المُخلص الذى أتى ليُنقذ سوريا من الخراب والدمار والقتل، ولو ارتكزت وركزت قليلاً ستجد أن الذى يضرب هو هُمُ، والذى يهدم البنية الأساسية هُمُ، بل واستطرد بهم الأمر إلى ضرب الجيش السورى الرسمى المنوط بحفظ الحدود وحماية وسلامة سوريا وأهلها.

انظروا إلى العراق الآن كيف أصبحت بعد أن خدع إعلامهم العالم وصوروا للعالم أن ضرب العراق سينقلها نقلة فريدة ويجعلها تتحرر فجيش العراق يحمى الديكتاتورية، وهذا الإعلام يجعلك تستشف أن العراق بعد ضربهم لها ستتحول إلى سويسرا الشرق، أين العراق الآن؟! وأين هى بين الدول؟! الوضع فيها أصبح مُخزٍ لأنه تم تدمير جيشها الذى يحمى حماها.

لن نقع فى الفخ مرة أخرى ولن نُلدغَ من نفس الجُحر مرتين، فضرب الجيش السورى سينحدر بسوريا إلى مستنقعات الله وحده يعلم مُنتهاها ومداها، حدثنى عن ضرب الإرهاب سأقبل وسأشد على يديك، حدثنى عن حوار يجمع الجميع "السوى والضال" سأقبل وسأشد على يديك، لكن تُحدثنى عن ضرب الجيش الرسمى السورى، اذن فما سيبقى لسوريا بعد جيشها ؟!

هناك دول كثيرة تتهافت وتتسابق فى اصطناع الحُجج لضرب القواعد العسكرية السورية، والتنكيل بالمُقدرات السورى، وجعل سوريا عارية من دون غطاء يحميها، وتوجيه إعلامهم ليل نهار لإلصاق الاتهامات بالجيش السورى، ليرضخ من لا يعرف مرادهم .

 

يتحركون تحت غطاء إعلامى دولى كبير، يقولون إن جيش سوريا يقتل أبناءه، وجيش سوريا يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد أبناء وطنه، وسيقولون وسيقولون، ولكن لا جدوى من قولهم فلقد استوعبنا الدرس ووعيناه، ولن ننساق وراء كذبهم وتأثير بريق قنواتهم .

سوريا الحرة سترد كل عدوان آثم على جيشها وأرضها وسيكون العدوان بمثابة حكايات يحكيها الأحرار من أبناء سوريا اليوم لأحفادهم، وستنتصر سوريا بدعم أمتها وصلابة جيشها، سوريا الأبية انهضى لا حياة فى أرضكِ للمعتدى.

 

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة