على مدار سنوات زمالتنا، لم يكن الراحل الزميل محمود نصر مجرد صحفى بل كان دينامو فى صالة التحرير ومشجع لنا فى العمل، وبطبيعة عمله مديرا لتحرير تلفزيون اليوم السابع، كان دائماً يحرص على أداء مهامه ببراعة وفى أصعب مواقف ضغط العمل كان يطل علينا بابتسامته المعهودة فى كل موقف والتى كانت كفيلة بإزالة التوتر فى العمل وإعادة الطمأنينة لنفوسنا.
لم يكن محمود نصر خلال سنوات عمله يمارس مهنة الصحافة كأخبار وتقارير صحفية، بل كان يرى مهنته رسالة إنسانية، وبحكم عمله الصحفى كان يعمل على مساعدة كل محتاج، ومساعدة كل مريض دائما من خلال تقديم العون لهم.
أتذكر جيدًا عندما تعرض الزميل محمود نصر لوعكته الصحية الأخيرة التى كانت مفأجاة بالنسبة لنا جميعا وفى عز احتجازه بالمستشفى راسلنى مطالبا بالتدخل لحالة إنسانية تطلب المساعدة داخل إحدى المستشفيات الجامعية وتسهيل الإجراءات للحالة وغيرها كثيرًا من المواقف التى تعكس إنسانية الراحل محمود نصر.
دائماً كان الزميل الراحل محمود نصر مدير تحرير تلفزيون اليوم السابع يشجع كل فريق العمل وداعم له بقوة ويساعدنا كثيرًا ولا يكل ولا يمل مهما كانت الطلبات المرتبطة بالعمل والتيسير علينا بشكل مستمر لتقديم خدمة للقارئ والمشاهد لتلفزيون اليوم السابع.
وفى الختام وداعًا صديقى محمود نصر لقد كانت رحلتك بيننا قصيرة لكنها كانت مليئة بالمواقف التى لا تنسى ابدًا وابتسامتك المعهودة التى اعتادنا عليها فى تفاصيل العمل اليومية.
رحم الله الزميل الغالي محمود نصر، وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا وأهله الصبر على هذا الفقد الجلل.