يحمل عام الحصان الناري الصيني 2026 طاقة استثنائية مليئة بالحركة والجرأة والتغيرات السريعة، ووفقًا لما نشرته صحيفة South China Morning Post، ويُتوقع أن يكون هذا العام مليئًا بالابتكارات والتحولات المتسارعة، وفي ظل هذه الأجواء، تبرز ثلاثة أبراج شمسية تجذب الحظ والفرص بقوة، مستفيدة من انسجامها مع طاقة سنة الحصان الناري القمرية.
وبحسب موقع "Astrotalk" فإن هذه الأبراج لا تتمتع بالحظ فقط، بل أيضًا بحسن التوقيت، ما يمنحها أفضلية واضحة بينما يلهث الآخرون خلف التغيرات.
برج الجدي
يبدو أن برج الجدي على موعد مع مكافأة طال انتظارها، فطاقة الحصان الناري تتناغم مع طبيعته العملية والطموحة، خاصة في الجانب المالي. بعد سنوات من العمل الجاد، يبدأ الحصاد الحقيقي في 2026، حيث تتحول الجهود السابقة إلى أرباح ومكانة اجتماعية أفضل.
ولا يقتصر الحظ على المال فقط، بل يمتد إلى الحياة الأسرية، إذ يجد الجدي نفسه مدفوعًا لإعادة التوازن بين العمل والمنزل، وتعزيز الروابط العائلية.
برج الثور
الكلمة المفتاحية لهذا العام بالنسبة لمواليد برج الثور هي المال. فطاقة النار تغذي طبيعته الترابية الثابتة، ما يحول اجتهاده المستمر إلى مكاسب ملموسة. بعد فترات من التردد أو التقليل من قيمة الذات، يدخل الثور 2026 بطاقة أكثر جرأة وثقة، تجذب له فرصًا مالية مستقرة وطويلة الأمد.
هذا العام قد يشهد تحقيق أهداف ادخارية أو استثمارية طال انتظارها، ليشعر أخيرًا بأن جهوده لم تذهب سدى.
برج الميزان
يعرف برج الميزان جيدًا معنى التوازن، وهو ما يجعله من أبرز المستفيدين من طاقة الحصان الناري. فعلى الرغم من أن عنصر النار لا ينسجم دائمًا مع طبيعته، فإن مضاعفة طاقة النار في 2026 تصقل شخصيته وتزيد حضوره قوة وجاذبية.
هذا العام تتلاشى العلاقات السطحية، ويدخل حياته أشخاص مؤثرون ينسجمون مع قيمه ويمنحونه فرصًا حقيقية، سواء في العمل أو الحب أو حتى في الجانب المالي. جاذبيته الطبيعية تفتح له أبوابًا مهمة لم يكن يتوقعها.