قدم تليفزيون «اليوم السابع» تغطية إخبارية استعرض خلالها ما أوردته قناة «إكسترا نيوز» في خبر عاجل، بشأن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح البري على الحدود مع جمهورية مصر العربية، صباح اليوم الأحد، وذلك بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل، مشيرا إلى أن دور الاتحاد الأوروبي يقتصر على المتابعة والرقابة.
وأشارت التغطية التي قدمها الزميل أحمد العدل إلى تفاصيل تتعلق بالافتتاح الرسمي والكامل لمعبر رفح، والمقرر غدا الاثنين الموافق الثاني من فبراير، وذلك بهدف تسهيل حركة السفر والعبور للفلسطينيين.
وأكدت التغطية بأن آمال آلاف المرضى والمصابين تتعلق بقرار فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ويترقب هؤلاء، الذين تجاوزت معاناتهم حدود الوصف، لحظة العبور لتلقي العلاج اللازم، حيث أصبح الانتظار بالنسبة للكثيرين صراعاً مريراً بين الحياة والموت، بانتظار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير الإحصائيات إلى وجود نحو 20 ألف جريح ومريض في قطاع غزة بحاجة ماسة للعلاج بالخارج، من بينهم 4500 طفل، ويمثل معبر رفح لهؤلاء شريان الحياة الوحيد، في ظل سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي أحكمت قبضتها على المنافذ منذ اليوم الأول للعدوان، مما حرم سكان القطاع من أي فرصة للنجاة وأطال أمد معاناتهم الإنسانية والميدانية.