قدم تليفزيون «اليوم السابع» تغطية إخبارية، قدمها الزميل أحمد الجعفري، تناولت ظاهرة السحر والشعوذة باعتبارها سلاحا نفسيا في كرة القدم الإفريقية، ومدى قدرتها على تحقيق ما قد يعجز اللاعبون عن إنجازه داخل المستطيل الأخضر.
قال الدكتور محمد الحديدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، إن هناك عدة جوانب توعوية بالغة الأهمية يجب أن يتعلمها لاعب كرة القدم، تشمل البعد الديني والعلمي، إلى جانب الجوانب الصحية والنفسية، لما لها من دور مؤثر في تعزيز الاستقرار النفسي وتحسين الأداء داخل الملعب.
وأوضح أن التوعية الدينية، على وجه الخصوص، تسهم في تعزيز ثقة اللاعب بنفسه قبل المباراة، مستشهدا بالمعنى الوارد في قوله: «إذا اجتمع الإنس والجن على أن يضروك، لن يضروك إلا بما كتبه الله لك»، وهو ما يمنح اللاعبين شعورا بالأمان النفسي، ويؤكد لهم أن أي ممارسات من سحر أو شعوذة لا يمكن أن تؤثر فيهم.
وأضاف أن هذا النوع من التوعية يسهم في ترسيخ العقيدة الدينية لدى اللاعبين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، بما ينعكس إيجابا على حالتهم النفسية وأدائهم داخل الملعب.