قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، مسؤول ملف الاقتصاد بجريدة اليوم السابع، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب مع أول أيام عام 2026 يُعد تصحيحًا سعريًا طبيعيًا بعد الارتفاعات القياسية التي حققها المعدن الأصفر على مدار عام 2025.
وأوضح يعقوب، خلال تغطية قدمها الزميل محمود طولان على تلفزيون اليوم السابع، أن انخفاض أسعار الذهب محليًا جاء متأثرًا بالهبوط في السعر العالمي، وليس نتيجة عوامل داخلية فقط، مشيرًا إلى أن السوق كان بحاجة إلى جني أرباح بعد وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية قرب 6100 جنيه لعيار 21 في نهاية ديسمبر الماضي.
وأضاف أن الذهب رغم التراجع الحالي ما زال يحتفظ بمكانته كـ ملاذ آمن على المدى المتوسط، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالميًا، وتقلبات الأسواق، وتوقعات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن مكاسب الذهب خلال 2025 كانت قوية، وهو ما يجعل التراجع الحالي غير مقلق، طالما لم تظهر متغيرات سلبية حادة على المستوى العالمي، لافتًا إلى أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بقرارات البنوك المركزية ومستويات التضخم.