ثمّن ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، الجهود المصرية المكثفة التي قادت إلى نجاح الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن التحرك المصري يعكس ثقل الدولة المصرية ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال الشهابي، إن مصر نجحت بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة، في تهيئة المناخ السياسي والأمني للانتقال إلى مرحلة جديدة تمثل بارقة أمل حقيقية لأهالي قطاع غزة، خاصة في ما يتعلق بملف إعادة الإعمار ووقف نزيف المعاناة الإنسانية المستمرة منذ سنوات.
القاهرة أثبتت مجددا أنها الطرف الأكثر مصداقية
وأوضح رئيس حزب الجيل أن ما تحقق على الأرض هو استكمال طبيعي لاتفاقية شرم الشيخ، التي أرست قواعد واضحة للتعامل مع الأزمات الإقليمية من خلال الحوار والدبلوماسية، مشيرا إلى أن القاهرة أثبتت مجددا أنها الطرف الأكثر مصداقية وقدرة على جمع الأطراف المتنازعة والوصول إلى حلول متوازنة.
وأضاف الشهابي أن المرحلة الثانية تمثل خطوة محورية نحو تخفيف الحصار وإعادة بناء ما دمرته الحرب، مؤكدا أن الدولة المصرية لم تدخر جهدا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، سواء عبر التحركات السياسية أو الدعم الإنساني المتواصل.
وشدد على أن نجاح الوساطة المصرية يعكس رؤية القيادة السياسية المصرية التي تضع الأمن القومي العربي في صدارة أولوياتها، داعيا المجتمع الدولي إلى البناء على هذا النجاح، ودعم جهود إعادة إعمار غزة بما يضمن حياة كريمة للشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار في المنطقة.