لماذا يتناول الأقباط القصب والقلقاس فى عيد الغطاس المجيد؟

الجمعة، 16 يناير 2026 04:00 ص
لماذا يتناول الأقباط القصب والقلقاس فى عيد الغطاس المجيد؟ القصب والقلقاس

كتب: محمد الأحمدى

يحتفل الأقباط في عيد الغطاس المجيد 2026 يوم الاثنين 19 يناير، بإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، ويصاحب هذا الاحتفال مجموعة من العادات الغذائية الرمزية التي تحمل دلالات روحية عميقة، ويعد تناول القلقاس والقصب أحد أبرز هذه الطقوس التي تتوارثها الأسر القبطية منذ أجيال، حيث يعكس كل عنصر منها رمزية روحية متصلة بالمعمودية والنقاء الروحي.

 

القلقاس.. رمز التطهير من الخطايا

ويعتبر القلقاس الطبق الرئيسى فى  عيد الغطاس، حيث يحتوي على مادة لازجة تزول بالماء، وهو ما يرمز في الطقس الكنسي إلى المعمودية التي تطهر الإنسان من الخطايا وتجدد حياته الروحية، ويحرص الأقباط على إعداد القلقاس بطريقة تقليدية تُظهر رمزية الماء في التطهير والطهارة.

 

القصب.. رمز النمو الروحى والاستقامة

أما القصب، فيرمز لطوله واستقامته إلى النمو الروحي والحياة المستقيمة، ويُعبر عن سلوك المؤمن الملتزم بقيم الإيمان، كما يمثل القوة الروحية والثبات في مواجهة تحديات الحياة اليومية، وهو ما يتناغم مع رسالة عيد الغطاس عن التجديد والولادة الروحية.

 

الاحتفال بعيد الغطاس وصوم البرامون

ويبدأ صوم برامون الغطاس يوم الجمعة 16 يناير 2026 ويستمر حتى مساء الأحد 18 يناير، ويُقام مساء الأحد قداس العيد، ليبدأ الاحتفال من الليل وحتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، ويتيح للمؤمنين المشاركة في الطقوس الروحية وتلقي البركات.

الكنيسة ورسائل عيد الغطاس

وتؤكد الكنيسة أن الطقوس الغذائية الرمزية ليست مجرد مأكولات، بل أدوات تربوية وروحية تذكر المؤمنين بقيمة المعمودية، والتوبة، والطهارة، والالتزام بنهج الحياة المسيحية، ليكون عيد الغطاس مناسبة لتجديد الإيمان والحياة الروحية والاقتراب من الله.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة