وجّه القس رفعت فكري سعيد، الأمين العام المشارك بـ مجلس كنائس الشرق الأوسط، ورئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي، رسالة محبة وتقدير إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام الصحة.
رسالة دعاء ومحبة لقداسة البابا
وأعرب القس رفعت فكري سعيد، في رسالته، عن خالص مشاعر الدعاء والرجاء، مؤكدًا مشاركة الكنيسة الإنجيلية في الصلاة من أجل أن يمنح الله قداسة البابا شفاءً كاملًا وسريعًا، وأن يحيطه بعنايته الإلهية خلال فترة العلاج والنقاهة.
وقال في رسالته: "نصلي إلى الله، طبيب النفوس والأجساد، أن يمنح قداستكم شفاءً كاملًا وسريعًا، ويعيدكم إلى أرض الوطن وأنتم في موفور الصحة والقوة، لمواصلة خدمتكم الأبوية الحكيمة التي تشكل بركة للكنيسة والوطن معًا".
تقدير لدور البابا تواضروس الوطني
وأكد القس رفعت فكري سعيد أن قداسة البابا تواضروس الثاني يُعد رمزًا روحيًا ووطنيًا بارزًا، لما يمثله من حضور مؤثر في دعم قيم السلام، وتعزيز روح الحوار والتعايش، وترسيخ مبادئ المحبة بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار إلى أن خدمة قداسة البابا تتجاوز الإطار الكنسي، لتشمل دورًا وطنيًا وإنسانيًا أصيلًا، جعل منه علامة سلام ورجاء لكل المصريين.
تضامن كنسي واسع
وتأتي هذه الرسالة في سياق موجة واسعة من رسائل الدعم والتضامن التي تلقاها قداسة البابا تواضروس الثاني من مختلف القيادات الكنسية والشخصيات الدينية، عقب الإعلان عن خضوعه لعملية جراحية ناجحة بإحدى الكليتين، ضمن المتابعة الصحية الدورية التي يجريها قداسته.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أكدت في بيان رسمي أن الحالة الصحية لقداسة البابا مطمئنة، وأنه يقضي حاليًا فترة متابعة طبية بالنمسا، تمهيدًا لقضاء فترة نقاهة قبل عودته إلى أرض الوطن.
وحدة وطنية ورسالة محبة
ويعكس هذا التضامن الكنسي بين الكنائس المصرية عمق العلاقات الروحية والوطنية، ويؤكد أن قداسة البابا تواضروس الثاني يحظى بمكانة خاصة في قلوب المصريين، باعتباره رمزًا للمحبة والوحدة والسلام.